ختام برنامجنا التدريبي والتربوي (المدارس الخضراء)

May 3, 2017

اعلنت الجمعية الكويتية لحماية البيئة ختام برنامجها التدريبي والتربوي (المدارس الخضراء) في نسخته السادسة للعام الدراسي الحالي.

وقالت امين عام "حماية البيئة" جنان بهزاد في تصريح صحافي اليوم ان الجمعية حرصت على مواكبة ختام أنشطة البرنامج لهذا العام استشعارا للمسؤولية المجتمعية وإشراك المشاركين في الاطلاع على ابعاد المخاطر التي تواجه كائنات مناطق المد والجزر وتدارس الأسباب واقتراح الحلول والتعرف عليها.

وبينت بهزاد ان برنامج (المدارس الخضراء) نظم في ختامه فعاليات مكثفة لنخب تربوية بوزارة التربية في ورشة العمل الخاصة بالتنوع البيولوجي للكائنات الحيوانية في مناطق المد والجزر في الكويت اتساقا مع قيم المواطنة البيئية وشمولية الانشطة.

واوضحت ان 56 موجها وموجهة ورؤساء أقسام ومعلمين ومعلمات للعلوم بالمراحل التعليمية الثلاث الابتدائية والمتوسطة والثانوية شاركوا ضمن ختام برنامج (المدارس الخضراء) في ورشة عمل التنوع البيولوجي للكائنات الحيوانية في مناطق المد والجزر.

وذكرت ان الجمعية نظمت معرضا توعويا مصاحبا للورشة عرضت خلاله موادا تعليمية تخدم طلبة المدارس والمعلمين والمعلمات، فضلا عن المشاركة في اعداد كتاب تعليمي مزود برسوم وتلوين للاطفال عن كائنات المد والجزر في الكويت.

وأكدت امين عام جمعية حماية البيئة ان اشراك معلمين من وزارة التربية في مثل هذه الورش التخصصية التي تحتضن مستشارين من دول العالم لتقديم بين ايديهم مادة بحثية جاءت نتيجة دراسات مكثفة وتطرح في محاضرات علمية على مستوى عالي يستفيد منها المعلم ويطور من خبراته ويستزيد من المادة العلمية التي تضاف لحصيلته وينتفع منها في تطوير المواد العلمية والطرق التدريسية.

وأضافت جنان بهزاد ان النخبة التربوية من المعلمين والموجهين ورؤساء الأقسام المشمولين في برنامج (المدارس الخضراء) تفاعلوا مع ما تناوله البرنامج من اهمية مناطق المد والجزر وكيف شكلت مناطق المد والجزر اهم  مصدر للغذاء والاقتصاد في الكويت وهي موائل وحاضنات للأسماك والربيان ونظام متكامل من السلسلة، مما انها منطقة مهمة للصيادين كون الأسماك  تهرب من التيارات القوية في المياه الغزيرة وتلجأ للشاطئ أو المناطق الضحلة والتي تناسب الصيادين حيث تتوفر الأسماك بكميات تجارية.

لافتة الى ان المشمولين في الورشة ومن خلال برنامج (المدارس الخضراء) اطلعوا على انه وفي وقت الجزر تستفيد الطيور المهاجرة والعابرة من المسطحات الطينية حيث تجد فيها كميات كبيرة من الغذاء ومكان مناسب للاستراحة كما هي بيئات مهمة جدا للطيور المقيمة، كما انه لا يمكن اهمال دور مناطق المد والجزر في التعليم على مدى سنوات فهي الفصول الخارجية المفضلة لطلبة العلم في البيولوجيا وعلوم البحار وغيرها من علوم البيئة المرتبطة بها.
 
وأفادت بهزاد ان البرنامج ودعما من الجمعية لمشروع المدارس صديقة البيئة شمل بفعاليته 26 من رؤساء أقسام العلوم والحاسوب والاقتصاد المنزلي والاحياء والجيولوجيا فضلا عن مجموعات مختارة من المعلمين والمعلمات.

وأشارت جنان بهزاد الى ان (المدارس الخضراء) ومن خلال برنامج (سفاري الشواطئ) اجرى عمليات مسح ميدانية للسواحل بمشاركة معلمين وطلاب للتعرف على انواع الشواطئ وكائناتها فضلا عن عمليات بحثية عديدة واُخرى للتنظيف في رمزية لدعم وتعزيز العمل البيئي التطوعي.

وأشادت امين عام جمعية حماية البيئة بالتعاون المثمر والشراكة البيئية والتربوية والمعرفية وتبادل المنفعة فيما بين برنامج المدارس الخضراء وبين العديد من الجهات والمؤسسات الحكومية والأهلية في الدولة، مثنية على تعاون قطاع التنمية والانشطة الطلابية والتوجيه الفنية بوزارة التربية والمناطق التعليمية، فضلا عن معهد الكويت للابحاث العلمية والهيئة العامة للبيئة والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية والمركز العلمي ومؤسسة الكويت للتقدم العلمي ومدارس التعليم الخاص والبنك الأهلي الكويتي وغيرها من الجهات التي تدعم وتعزز مشاريع وبرامج الجمعية وخاصة برنامج المدارس الخضراء في نسخته السادسة للعام الحالي.

وفِي سياق متصل، دعت الجمعية الكويتية لحماية البيئة في تصريح مماثل إلى تفعيل قانون حماية البيئة رقم 42 لسنة 2014 وبالاخص المادة التي تنص انه على كافة الجهات تخصيص إدارات بيئية بمستوى إدارة عليا في كافة القطاعات في الدولة لمتابعة تطبيق القانون في وزاراتها وهيئاتها ومؤسساتها ليصبح من السهل متابعة الإجراءات والوقوف على المخالفات قبل أو في بداية حدوثها ومن ثم يتم التعامل معها.

ولفتت جمعية البيئة الى المحافظة على نظافة جون الكويت من الملوثات الصناعية والكيماوية، فضلاً عن التلوث الناتح عن الصرف الصحي الذي يصل للجون بسبب الصرف المخالف على مناهيل ومجاري الامطار بالاضافة الى التلوث الحراري، مشيرة الى ضرورة تكاتف الجهود لتقليل الضغط على جون الكويت من خلال الحد من هذا التلوث.

وأكدت الجمعية أن وجود الطحالب قد يزعج محطات تحلية المياه بسبب تكاثرها بصورة كبيرة لأنها قد تسد الشباك الفاصلة بين البحر ومدخل المياه للمحطة، ولكن يتم التعامل معها ميكانيكياً وهي الطريقة الناجعة للتخلص من الطحالب دونما أضرار بيئية، وبهذا الخصوص طمأنت المواطنين والمقيمين بعدم وجود أي تأثير سلبي لها على مياه الشرب المنتجة من محطات التحلية، مشيرة الى أن المياه تعالج على مراحل لانتاجها خالية من التلوث، كما أن الطحالب لاتدخل الى محطات التحلية بأي حال.