الجمعية تشارك في ورشة عمل (ظاهرة الغبار والعواصف الرملية) بدراسة استبيانية

May 10, 2017


أعدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة دراسة استطلاعية واستبيانية حول العواصف الترابية والغبارية وأثرها على الفرد كمحور مشاركتها في ورشة عمل (ظاهرة الغبار والعواصف الرملية) التي نظمتها الهيئة العامة للبيئة على مدار اليومين الماضيين.

وأكدت امين عام الجمعية جنان بهزاد ان العرض المرئي المصاحب لورشة عمل (ظاهرة الغبار والعواصف الرملية) بالهيئة العامة للبيئة تضمن محور المشاركة العملية للجمعية من خلال عرض محاور ونتائج دراستها الاستطلاعية والاستبيانية التي أعدتها خصيصا دعما لوجستيا ومعلوماتيا للورشة.

وبينت بهزاد ان المحاور الاستبيانية الموازية للورشة كانت بمثابة مرحلة استباقية لفعالياتها، مشيرة الى انها شملت قياس الوعي لدى الفرد ومن ثم المجتمع حول تأثير الغبار على الأفراد والتغير المناخي والذي بدوره يؤثر في قطاعات عدة أخرى.

وأوضحت ان ابرز الأسئلة التي وجهتها الدراسة عبر وسائل التواصل الاجتماعي شملت شأنا معلوماتيا فرديا وآخر مجتمعيا، مضيفة ان الأسئلة تضمنت (الحساسية في أفراد محيطي "البيت والعمل" بسبب العواصف الترابية وكانت نسبتها نحو 78%).

وذكرت ان محور (أعاني او احد أفراد اسرتي من الربو في وقت الغبار نسبته نحو 62%)، مؤكدة ان السؤال الثالث وهو (اعتقد ان العواصف الترابية زادت في السنوات السابقة جاءت نسبته مرتفعة بنحو 77%)، لافتة الى ان (تأثير الغبار وقت العواصف الترابية) تضمن "الأطفال في محيط الاسرة بنسبة نحو 73%" وكبار السن في محيط الاسرة كانت نسبته نحو 53%".

وأفادت امين عام جمعية حماية البيئة ان المحاور الاستطلاعية المشمولة في دور الجمعية بنشر التوعية بالتغير المناخي بين فئات وقطاعات المجتمع عززتها ثلاثة أسئلة هامة تضمنت (من أين تعرف عن التحذيرات قبل العواصف الترابية)، لافتة الى ان اعلى النتائج تضمنت "تويتر وانستغرام ونشرة الأرصاد الجوية والإذاعة والتلفزيون"، مشيرة في الوقت ذاته باهمية سؤال (الاحتياطات من العواصف الترابية تقلل من مخاطرها علي وعلى أفراد اسرتي)، فضلا عن سؤال (هل تتاثر بالغبار في وقت العواصف الترابية) مشيرة الى تجاوز نسبة 50% للمحورين "اتأثر نفسيا والتأثر بالحساسية".

وذكرت جنان بهزاد ان مشاركة الجمعية الكويتية لحماية البيئة في ورشة عمل (ظاهرة الغبار والعواصف الرملية) تدخل في مسؤوليتها المجتمعية ودورها المنوط بالتوعية والتعريف بالتغيرات المناخية وأثرها على الفرد وعلى كافة القطاعات الحياتية الرئيسة الاخرى مثل القطاع الزراعي والامراض والآفات النباتية والقطاع الصحي ومدى انتشار الأمراض بين البشر، بالاضافة الى تأثيراته على التنوع الاحيائي والاستهلاك المائي والثروة الحيوانية والمياه الجوفية.

وأكدت بهزاد ان الاستطلاع الاستبياني للجمعية حول الغبار والعواصف الترابية والرملية يهدف الى نشر أسباب وتأثيرات التغير المناخي والتأكيد بانه اختلال في الظروف المناخية المعتادة كالحرارة وأنماط الرياح والهطول التي تميز كل منطقة على الأرض وكذلك ارتفاع حرارة الغلاف الجوي المحيط بالأرض بسبب تراكم غاز ثاني اكسيد الكربون والميثان واكسيد النيتروز.

وأشارت امين عام جمعية البيئة الى ان هناك العديد من اساليب الحد والتقليل او السيطره المناسبة لاثار الغبار مثل زيادة الأحزمة الخضراء من الأشجار والغطاء النباتي كلما كان ذلك ممكنا لدورها الكبير في استقرار التربة والكثبان الرملية ومصدات الرياح تعتبر نموذجا لذلك، لافتة الى ان استخدام الطبيعة ممثله في النباتات والأشجار يمكن أن يقلل من سرعة الرياح والرمال والانجرافات الحادثه للتربه نتيجة شدة الرياح.

ومشيرة في الوقت ذاته الى اهمية تنفيذ المباني الخضراء بشكل واسع، بالاضافة الى التزام الجميع بالاشتراطات والمعايير واللوائح المنظمة لموسم التخييم وأهمها زيادة التشجير وعدم إقامة سواتر ترابية حول المخيمات والالتزام التام بالطرق الممهدة للسير وعدم اثارة الأتربة والغبار خلال الموسم، لافتة ايضا الى اهمية انشاء مسطحات مائية اصطناعية والتي تفيد ايضا في تنمية وحماية التنوع الاحيائي فضلا عن دورها في الحماية قدر الإمكان من اثار وحدة العواصف الترابية والرملية.

رابط الاستبيان