الجمعية تعلن نتائج استبيانا الرابع لشهر ابريل 2017 عن التدخين

May 17, 2017

قالت امين عام الجمعية جنان بهزاد في تصريح صحافي اليوم من أول القوانين البيئية المطبقة والتي كان لها صدى واضح ونتائج باهرة هي تطبيق قانون منع التدخين في الأماكن العامة المغلقة والشبه مغلقة والتي كانت نتائجها أجواء مثالية للأسرة ومرتادين الأسواق والمجمعات التجارية.

وأضافت بهزاد ان المادة 56 من قانون حماية البيئة رقم 42 لسنة 2014 وتعديلاته نصت على حظر التدخين في الأماكن العامة المغلقة والشبه مغلقه إلا في الأماكن المخصصة وفقا للاشتراطات والضوابط التي تحددها اللائحة التنفيذية للقانون.

مشيرة الى ان المادة نصت ايضا على منع الترويج والاعلان عن السجائر والتبغ أو منتجاته أو السلع المرتبطة بها، مؤكدة أن التدخين يشمل السجائر الالكترونية والشيشة والشيشة الالكترونية وأي أدوات أو معدات أخرى تستخدم لنفس الغرض.

وبالنسبة لتعريف المكان المغلق والشبه مغلق قالت امين عام جمعية البيئة انه (قد يكون وجهه الخلاف ولكن في اللائحة تم تحديد المكان العام المغلق كتعريف بأنه المكان الذي له شكل البناء المتكامل والذي لا يدخله الهواء إلا من خلال منافذ معدة لذلك، ويعتبر في حكم المكان العام المغلق وسائل النقل العام أما المكان الشبه مغلق هو الذي له شكل البناء غير المتكامل والمتصل مباشرة بالهواء الخارجي بحيث لا يمكن اغلاقه كليا).

وأوضحت ان لحملة التعريف بقانون حماية البيئة والتي أطلقت في بداية العام لقياس الوعي بالثقافة البيئية ونشر التوعية ببنود قانون حماية البيئة42 لسنة 2014 وتعديلاته بالاضافة الى اللوائح التنفيذية المتممة للقانون بالتعاون بين جمعية البيئة والهيئة العامة للبيئة هدفا للوصول لاعلى درجات المشاركة المجتمعية والوصول الى كل فئات المجتمع وجذب الاهتمام بتطبيق القانون بصورة صحيحة.

وأعلنت الجمعية الكويتية لحماية البيئة اليوم نتائج استبيانها الرابع لشهر أبريل ضمن سلسلة استبياناتها الشهرية للتوعية والتعريف بقانون حماية البيئة، وذلك من خلال وسائل التواصل الاجتماعي في تعاون متميز فيما بين الجمعية والهيئة العامة للبيئة فضلا عن طرح الاستبيانات من خلال الموقعين الإلكترونيين لكل من الجمعية والهيئة لإتاحة الفرصة أمام أكبر عدد من المشاركين.


وبينت امين عام الجمعية جنان بهزاد ان التدخين كان محور استبيان الجمعية لشهر أبريل لافتة ان نسبة المشاركين عبر التواصل الاجتماعي مرتفعة وان نتائج الاستبيان بينت العديد من الحقائق والمفاجآت حول 10 أسئلة طرحتها الجمعية على المشاركين.

وأضافت بهزاد ان سؤال هل أنت مدخن، كان المحور الأول أجاب عن %38 بنعم و%62 أجابوا بلا، وفي المحور الثاني «هل أنت على علم بمخالفة التدخين؟» شارك %76 بنعم في حين %21 أجابوا بلا  ونجد «لا أهتم» يشارك بها %4.

وأوضحت انه تم طرح سؤال (من أين سمعت عن مخالفة التدخين في الأماكن العامة والمغلقة؟) ضمن المحور الثالث، قائلة: هنا نجد المشاركين %37 أعلنوا (السوشيال ميديا)، و%1 من التلفزيون، و%6 عبر الصحافة، و%17 عرفوا بالقانون من الأصدقاء، مضيفة أن %10 أجابوا بالمواقع الالكترونية وكما أن %16 من المشاركين أجابوا أنهم عرفوا بالقانون من خلال المجمعات التجارية معلنة ان %13 أكدوا أنهم لم يسمعوا بالقانون.

وفي المحور الرابع قالت امين عام جمعية البيئة: سألنا المشاركين: هل حصلت على مخالفة للتدخين عن التدخين في الأماكن المغلقة أو شبه المغلقة؟ وهنا أجاب %2 بنعم و%98 أجابوا بالنفي، مشيرة الى ان الاستبيان طرح سؤال ( هل تؤيد القانون بمنع التدخين؟) مؤكدة ان نتائجه جاءت كما يلي: %91 نعم.. %6 لا.. %1 لا أهتم.

وافادت ان المحور السادس شمل  السؤال (ما مدى رضاك عن الأماكن المخصصة للتدخين؟) وهنا تفاوتت الإجابات بين %39 لا أدخن.. %15 جيدة.. %10 ممتازة.. %30 غير راضي تماما وجاءت %6 لا أهتم معلنين (المهم الحصول على مكان للتدخين).

وذكرت جنان بهزاد: طرحنا المحور السابع والمتمثل في التدخين السلبي (غير مباشر) ضار أيضا بالصحة أكثر من التدخين المباشر، فهل تتأثر بالتدخين السلبي؟.. وهنا أعلن %67 نعم أتأثر.. %11 لا أتأثر.. %15 لا أعرف.. في حين شارك %7 بلا أهتم.
وعن منع التدخين يشمل السيجارة الإلكترونية قالت ان المشاركين أعلنوا ما يلي: %73 صحيح.. %5 خطأ.. %22 لا أعلم.. وفي المحور التاسع.. نجد: «أعرف الفرق بين الأماكن المغلقة والشبه مغلقة».. وأجاب %18 لا.. %63 نعم.. وشارك %4 بلا أهتم .. %15 أجابوا «كيف أعرف عنها».


وكشفت امين عام جمعية حماية البيئة ان المحور العاشر والأخير شمل (هل تود إضافة أي ملاحظات؟)، مؤكدة ان العديد من المشاركين أبدوا بعض الملاحظات ومنها (أدخن الشيشة العادية في الأماكن المخصصة لها مرة بالأسبوع ومن مؤيدي منع التدخين بالأماكن العامة وبفرض عقوبات على المدخنين وإلزامهم بالتدخين على بعد 200 متر من أي مجمع أو مركز أو مبنى عام (مستشفى، جامعة، إلخ)، اضافة الى (زيادة التوعية في جميع وسائل الإعلام وتكثيف المخالفات في المجمعات والأماكن العامة)، فضلا عن منع التدخين منعاً باتاً، (والرجاء توعية المجتمع الكويتي بأضراره ومخالفة التدخين).

ولفتت جنان بهزاد ان بعض المشاركين تمنى أن (يمنع التدخين على المدرسين في بعض المدارس أيضا)، مبينة ان مشاركة اخرى قالت (سعيدة جدا بهذه الخطوة وأرجو من الله لكل من أراد الخير للعباد أن يوفقه لأننا فعليا نتضرر كثيرا من التدخين).

وأوضحت ان مشاركين اخرين أعربوا ان (قانون حماية البيئة يحمل نصوصا تجريمية أهم بكثير من التدخين). مشيرة الى مشاركة اخرى أعرب صاحبها عن انه (لا يوجد تطبيق فعلي لهذا القانون ادخلوا الأماكن الحيوية فترون العجب العجاب مثل الوزارات والمستشفيات كان من الأولى تطبيق هذا القانون على تجار السجائر وحظر بيع هذه السموم في الجمعيات). فضلا عن (تطبيق القانون بشكل عام ودون تفرقة).

وعرضت جنان بهزاد جانبا اخر من مرئيات المشمولين في الاستبيان لافتة الى بعضها: (الأماكن المخصصة للتدخين قليلة، يجب توفيرها في جميع المجمعات التجارية، وتشجع استمرار مخالفة المخالفين من المدخين في كل مكان كما كان في بداية تطبيق القانون لردع المخالفين)، فضلا عن مشارك قال (يرجى تطبيق القانون على جميع الأماكن مع العلم أني مدخن ولكن يؤسفني أني أرى اناس للحين تدخن داخل المجمعات والأماكن المغلقة ولا يوجد رادع قوي). وآخر ذكر (أتمنى التطبيق الفعلي للقانون في الوزارات حيث أن التدخين بالمكاتب والصالات).