وفد الجمعية يشارك في ملتقى الشباب الخليجي البيئي الثاني

January 15, 2018

غادر الكويت وفد الجمعية الكويتية لحماية البيئة متجها الى ابو ظبي للمشاركة في ملتقى (الشباب الخليجي البيئي الثاني) والذي تنظمه الشبكة الخليجية لجمعيات البيئة الاهلية للعام الثاني على التوالي خلال الفترة من ١٥ الى ١٨ من شهر يناير الجاري وذلك بالتوازي مع انعقاد المعرض الدولي للطاقات المتجددة بأبو ظبي.

وأفادت رئيسة الشبكة ورئيسة الجمعية وجدان العقاب في تصريح صحافي اليوم ان الشبكة الخليجية للجمعيات البيئية، والتي تترأس جمعية حماية البيئة مكتبها التنفيذي، تعتزم إقامة ملتقى الشباب الخليجي البيئي الثاني بمشاركة طلابية كبيرة لاعضاء "برنامج تمكين الناشئة واصدقاء البيئة" من منتسبي الجمعيات البيئية في دول مجلس التعاون للأعمار من ٨ الى ١٨ سنة وذلك لتشجيعهم على الانخراط في المجال البيئي..

وذكرت ان "ملتقى الشباب الخليجي البيئي الثاني يتناول قضايا التكنولوجيا والبحث العلمي في خدمة البيئة، ودور الشباب في حماية البيئة، ودور المجتمع المدني في دعم الشباب ومساندته لحماية البيئة، وتثقيف الشباب بجدية آثار التغير المناخي وأسبابه، بالاضافة الى مناقشة أهم المشاكل البيئية التي تقلق الشباب، وتعريفهم بالتخصصات البيئية والوظائف التي يحتاجها سوق العمل في المجال البيئي".

وبدوره، اكد الدكتور ابراهيم محمد علي نائب رئيس الشبكة ورئيس جمعية اصدقاء البيئة في ابوظبي، في تصريح صحافي، على الاستعدادات الخاصة باستقبال الوفود المشاركة فور وصولهم، مضيفا: "تم العمل على استصدار  التصاريح الخاصة بالمعرض ومدينة مصدر وتحضير برنامج الملتقى الذي سيتضمن برنامجا مكثفا من المحاضرات وورش العمل وجلسات مناقشة، بالاضافة الى عرض الطلبة لمشاريعهم في المعرض الدولي في جناح الشبكة الخليجية لجمعيات البيئة الاهلية، فضلا عن التفاعل مع الجمهور وزيارات ميدانية لمعرض الطاقة ومدينة مصدر للطاقات البديلة ورحلات ترفيهية في محميات طبيعية وتنظيم جدول مقابلات مع شخصيات ونخب تخصصية من المشاركين بمعرض الطاقات المتجددة وخبراء البيئة الدوليين والعرب ورؤساء وممثلي الجمعيات البيئية الخليجية، كما انه سيتم منح الطلاب الخليجيين المشاركين في الملتقى الوثيقة البيئية للجمعية الكويتية لحماية البيئة كسجل تاريخي لأدوارهم وأنشطتهم البيئية".

وبينت رئيسة جمعية حماية البيئة ورئيسة الشبكة الخليجية للجمعيات البيئية "ان ملتقى الشباب الخليجي البيئي الثاني يهدف الى فهم حدود طموح جيل المستقبل من خلال قراءة نظرتهم المستقبلية تجاه بيئة أفضل كما يطمحون أن تكون، بالاضافة الى تشجيع الشباب على تقديم المبادرات والمقترحات البيئية لتكون لهم بصمة في خارطة الطريق البيئية في دول مجلس التعاون، وحثهم على فهم الموروث البيئي المشترك بين دول مجلس التعاون والمخاطر البيئية المشتركة، وتعزيز قيمة مبدأ التعاون بين أبناء دول الخليج العربية".

مضيفة "ان الملتقى يسعى ايضا الى وتعريفهم باجندة اهداف التنمية المستدامة السبعة عشر والتعبير عن احتياجاتهم المستقبلية، وتوجيههم نحو الطريقة الصحيحة لتسجيل المواقف والمطالبات التي تصب في تحقيق مستقبل أفضل".