Kuwait Environment Protection Society

الجمعية تشارك في ورشة العمل التدريبية “المدن المستدامة.. سياسات وأبحاث”

في ظل التحولات السكانية التي تشهدها المدن حول العالم وتفاقم أزمة المناخ، فإنها تُصبح أيضًا بؤرًا ساخنة للتفاوتات الاجتماعية والاقتصادية التي تؤثر بشكل غير متناسب على مجتمعات معينة باتباع نهج شامل، شاركت الجمعية الكويتية لحماية البيئة في ورشة العمل التدريبية “المدن المستدامة.. سياسات أبحاث” التي نفذتها مؤسسة الكويت للتقدم العلمي على مدار يومين.

وأكد ممثل الجمعية في الورشة المهندس يوسف عبدالرضا الرامزي، نائب رئيس فريق المهندسين البيئيين ومتحدثه الرسمي أن “الورشة هدفت إلى تحليل العلاقة المعقدة بين العوامل الاجتماعية والاقتصادية والديناميكيات المكانية، باستخدام مجموعة متنوعة من تصورات البيانات لتعزيز النقاشات حول تحديات الاستدامة التي يفرضها التوسع الحضري”.

وأوضح م. الرامزي “من خلال دراسة دراسات الحالة الوطنية والدولية – إلى جانب تحدياتها، والجهات المعنية، والسياسات، والمقاييس ذات الصلة – استكشفت الورشة الأبعاد المختلفة للاستدامة الحضرية”، لافتا إلى “تسليط الضوء على مختلف الأساليب والأدوات لفهم أوجه عدم المساواة الحضرية بشكل أفضل، وتعزيز نهج أكثر استدامة وإنصافًا وعدالة في تخطيط وتصميم المدن، مع التركيز بشكل خاص على الكويت، وشارك المشاركون في مناقشات وتمارين عملية لدراسة دور البحث في صياغة قرارات السياسات المستدامة”.

وواصل حديثه مشيرا إلى أن “هذا الحدث بمثابة السعي إلى تعزيز التعاون متعدد التخصصات، وتقديم مقترحات عملية من أجل كويت أكثر استدامة، حيث جمعت ورشة العمل، على مدار يومين، بعنوان “المدن المستدامة: سياسات وأبحاث قائمة على البيانات”، صناع السياسات والباحثين ورواد القطاع لاستكشاف استراتيجيات لمعالجة آثار التحضر على الاستدامة من خلال سياسات وأبحاث قائمة على البيانات”.

ونوه م. يوسف الرامزي إلى أن “اليوم الأول ركز على عرض دراسات حالة دولية ووطنية، بينما تناول اليوم الثاني منهجيات البحث، وأدارت الدكتورة ألكسندرا غوميز كلا اليومين، من خلال عروض دراسات الحالة، والمناقشات متعددة التخصصات، والتحليل العملي، لتزويد المشاركين بالأدوات اللازمة لمواجهة تحديات الاستدامة الحضرية”.