اعتبرت الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن جهودها وأدوارها في “التربية والتعليم البيئي” تتسق وتدعم خطط وبرامج الجهات المعنية في الدولة ومنها وزارتي التربية، والتعليم العالي والبحث العلمي، علاوة على توافقها مع برامج دعم الشراكات الدولية لتعزيز الأمن الغذائي والاستدامة. هذا ما أكده في تصريح صحفي اليوم المهندس يوسف عبدالرضا الرامزي، نائب الرئيس والمتحدث الرسمي لفريق المهندسين البيئيين بالجمعية لاستعراض سردية جهود الجمعية بهذا الخصوص. منوها إلى أن”مشاركة الجمعية الكويتية لحماية البيئة في المؤتمر الدولي الثاني للاستزراع المائي والحفاظ على التنوع البيولوجي في الكويت، الذي نظمه معهد الكويت للأبحاث العلمية بالتعاون مع السفارة الأسترالية، نحو تحقيق الأمن الغذائي واستدامة الموارد في منطقة الخليج، والذي أقيم تحت رعاية وحضور وزير التعليم العالي والبحث العلمي الأستاذ الدكتور نادر عبدالله الجلال، بينت مساعي الجمعية في مجال التربية والتعليم البيئي عبر محاضرة وثقت للعديد من تلك الأدوار والمساعي العلمية والبحثية والتدريبية”. مضيفا “كان لبرنامج المدارس الخضراء الذي تقدمه الجمعية على مدار 15 عاما متواصلة، وبالتنسيق مع وزارة التربية، والذي يستفيد منه ما لا يقل عن 3000 طالب سنويا من طلاب مدارس التعليم العام والخاص، دور طليعي في مجال التوعية بالتعليم والتربية البيئية، الذي قدمت من خلاله التوعية فيما لا يقل عن 18 موضوعا وقضية بيئية في محاضرات وورش عمل ومعارض ومسابقات علمية بيئية وانشاء النوادي البيئية في المدارس، بالإضافة إلى تشجيع الطلاب على توثيق مشاركاتهم البيئية في الوثيقة البيئة التي تعد سيرة ذاتية بيئية للطالب”. مشيرا إلى أن “الجمعية ومن خلال برنامج المدارس الخضراء ساهمت في تشكيل خطط الابتعاث الخارجي مع الإشارة إلى أن الدولة لديها برنامج ابتعاث لدراسة الهندسة البيئية لكن لا يوجد وعي بأهمية هذه التخصصات، فقامت الجمعية، والتجربة مقاسة على العامين من 2015 و2017، ومازالت، بحيث زادت أعداد المبتعثين من 5 طلاب إلى 150 طالبا في تلك الفقرة من خلال التوعية بأهمية دراسة العلوم والهندسة البيئية عبر فعاليات برنامج المدارس الخضراء الموجهة للصفين الحادي والثاني عشر، علاوة على مساعي الجمعية لاعتماد مسمى مهندس بيئي وإدراجه ضمن خطط التوظيف في الدولة”. وعبر م. يوسف الرامزي عن الجانب التعليمي لجمعية البيئة والمعني بالتربية البيئية، قائلا: “لقد ساهمت الجمعية في مراجعة المناهج البيئية بوزارة التربية وتقديم المقترحات، فضلا عن موافقة وزارة التربية على مقترحها بإدراج “يوم 6 نوفمبر – اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية” ضمن خطط التدريس، كما أكد على “اهتمام الجمعية بتقديم التدريب للمعلمين والمعلمات على مناهج التغير المناخي وسفاري الشواطئ بالتعاون مع مركز صباح الأحمد للتدريب البيئي كان له أثر ايجابي على عملية التعليم من خلال دعم جهود المعلمين في توفير الادوات التعليمية وصحيح المعرفة في هذا المجال”. وأما فيما يخص التوعية المجتمعية بالبيئة فقد عبر عن “عرضه للتوعية التي تقدمها حلقات السلسلة الوثائقية للحياة الفطرية بالكويت، خاصة ذات الصلة الوثيقة بالتنوع البيولوجي وتنوع البيئات البرية والبحرية، وقانون حماية البيئة، وأهداف التنمية المستدامة، علاوة على إبرازه لأدوار ومساهمات كافة الجهات ذات العلاقة في الدولة، تفخر الجمعية باعتماد وزارة التربية حلقات السلسلة المتنوعة كرافد علمي مساند للمنهج”. ولفت م. الرامزي إلى أن “السلسلة الوثائقية للحياة الفطرية في الكويت توثق الجهود الوطنية في مجالات عديدة منها الأمن الغذائي مثل تضمينها دور الهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية في دعم الأمن الغذائي بتشجيع ودعم الاستزراع السمكي مثل حلقة السبيطي والبالول، وبيان جهود معهد الكويت للأبحاث العلمية المتميزة في التجارب العلمية للاستزراع السمكي كحلقة الزبيدي والهامور، وحلقة سمكة الشبيطي التي تبرز الدور البحثي البارز في إنتاج الأسماك الهجينة لدعم الأمن الغذائي”، مختتما بالتنويه إلى النسر العلمي البيئي في مجلة البيئة الصادرة عن الجمعية كجزء من التوعية البيئية متعددة الأبعاد الموثوقة وذات الشمولية.
الجمعية: دعم الجهود الوطنية في مجالات الأمن الغذائي عبر برامجها في التربية والتعليم البيئي