كشفت الجمعية الكويتية لحماية البيئة عن التجهيز والإعداد لتنظيم فعالية “اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث” على مستوى عربي، من خلال التنسيق والتعاون مع إدارة شؤون البيئة والأرصاد الجوية فى جامعة الدول العربية. وفي هذا السياق، أعلنت الدكتورة وجدان علي العقاب رئيس الجمعية أن “فعالية اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث، والتي تنظمها الجمعية يوم ال13 من أكتوبر من كل عام، تتسق مع آلية التنسيق العربية للحد من مخاطر الكوارث بجامعة الدول العربية للحرص على مشاركة واسعة من الدول الأعضاء وأصحاب المصلحة الرئيسيين، لمناقشة تعزيز الحد من مخاطر الكوارث في المنطقة العربية، واستعراض الاستراتيجية العربية للحد من مخاطر الكوارث، علاوة على إلقاء الضوء على اللجنة الوطنية لمنظمات المجتمع المدني للحد من مخاطر الكوارث”. ونوهت د. العقاب إلى “التنسيق المتواصل مع الوزير المفرض د. محمود فتح الله، مدير إدراة شؤون البيئة والأرصاد الجوية، ورئيس الأمانة الفنية لمجلس الوزراء العرب المسؤولين عن شؤون البيئة بجامعة الدول العربية، لوضع المحتوى التنفيذي للفعالية وما تشمله من محاضرات وورش عمل وجهات مشاركة”، مشيرة إلى “الحرص على تضمين الاحتفالية، التي تكتسب صفة المحلية والإقليمية والعربية والدولية، نظرا لتعدد وتنوع الجهات المشاركة والخبراء الوطنيين والدوليين، محاور وأهدافا متنوعة ومنها مناقشة آليات العمل والجهود الوطنية والعربية، والتنسيق مع الشركاء الدوليين، والوقوف على مدى وإمكانية تطوير تلك الآليات وفقا للمستجدات وظروف كل دولة”. وأوضحت أن “الفعالية، ومن خلال التنظيم المشترك مع جامعة الدول العربية، يشارك بها العديد من الجهات الحكومية والمنظمات المدنية الكويتية والإقليمية والعربية، والمنظمات الدولية، مثل مكتب الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث (UNDRR)، وذلك لتبني وتطبيق الاستراتيجيات الوطنية والإقليمية والعربية للحد من الكوارث، ولتناول جهود دعم بناء قدرات الدول العربية، ودمج الحد من مخاطر الكوارث في سياسات التنمية المستدامة، وتعزيز الوعي بالمخاطر، وتنسيق العمل الإقليمي في إطار إطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث”. ولفتت إلى “مشاركة الشبكة العربية للبيئة والتنمية «رائد» والشبكة العالمية لمنظمات المجتمع المدني للحد من مخاطر الكوارث (GNDR)، من خلال المجموعة الاستشارية للمستشارين الإقليميين في الحد من المخاطر الكوارث بالشبكة”. وأوضحت أن حرص وحجم وتنوع الفعاليات على الأصعدة المحلية والإقليمية والعربية والدولية التي تشارك من خلالها الجمعية في الاحتفاليات العالمية بـ”اليوم العالمي للحد من مخاطر الكوارث” يعكس مدى ما توليه لمضمون ورمزية هذه الفعاليات من اهتمام يتوافق مع مكانة وقيمة العلماء والخبراء المشاركين فيها، ومن ثم لما يترتب عليها من توصيات دولية قد تكون ملزمة في كثير من محاورها وخططها”، وأشارت إلى أن “الجهود المبذولة في مجالات الحد من مخاطر الكوارث تشاركية وتضامنية عالميا ومحليا تتداخل فيها الجهات الحكومية بصفاتها التنفيذية، فضلا عن المنظمات المدنية بما لديها من خبرات وخبراء ومقدرتها على سرعة التواصل المجتمعي”. وختمت د. وجدان العقاب بالتأكيد على أن “هناك العديد من الفعاليات والأنشطة التي يمكن أن يتشارك بها القطاعان الأهلي والحكومي ومنها احتفالية اليوم العالمي للحد من المخاطر الذي يصادف الثالث عشر من أكتوبر من كل عام واستغلاله في توعية المجتمع، حيث انه وفق إطار سنداي ودعوة الأمم المتحدة ان يتم الاحتفال بهذه المناسبة بمشاركة كافة الأطراف الحكومية ذات الاختصاص والقطاع الأهلي والخاص على حد سواء»، وفق ما يشير إليه البند السابع في ديباجة إطار عمل سنداي، ومع الاعتراف بالدور القيادي والتنظيمي والتنسيقي للحكومات، ينبغي لها أن تتواصل مع أصحاب المصلحة ذوي الصلة، كالمتطوعين وأوساط المهنيين، عند تصميم السياسات والخطط والمعايير وتنفيذها. وينبغي للقطاعين العام والخاص ومنظمات المجتمع المدني التعاون والعمل على نحو أوثق، وكذلك الأوساط الأكاديمية والمؤسسات العلمية والبحثية”.
الجمعية تنظم اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث بالتعاون مع جامعة الدول العربية