Kuwait Environment Protection Society

الجمعية: إدراج يوم “6 نوفمبر” في المناهج الدراسية يتوافق مع مبادرة التربية لتعليم أفضل لأبنائنا

أكدت د. وجدان العقاب رئيس الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن “مقترحها المرفوع لوزير التربية المهندس جلال سيد عبدالمحسن الطبطبائي والخاص بإدراج وتضمين المناهج التعليمية مادة (السادس من نوفمبر – اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية) يتسق ويتوافق تماما مع مبادرة وزارة التربية وجهودها وخطواتها المتسارعة نحو تعليم أفضل لأبنائنا في جميع المراحل الدراسية، وخاصة مبادرة تطوير المناهج وتذليل الصعاب أمام تجهيزها وطباعتها بعد نجاح خلايا النحل العاملة على أعداد ومراجعة تلك المناهج”. ونوهت د. العقاب في تصريح صحافي اليوم تعقيبا على توجه وزارة التربية بإدراج يوم 6 نوفمبر يوم إطفاء ٱخر بئر مشتعلة في المناهج الدراسية أنه أمر محمود يوثق الجهود والبطولات البيئية التي قام بها فريق الاطفاء الكويتي لحماية البيئة الكويتية والثروات الطبيعية، وأهمية التعليم والتوعية لحفظ الحقوق البيئية”، مضيفة “نؤمن بأن التعليم هو أساس نهضة الأمم وقوة قواعدها وقيمها لا تتشكل إلا من خلال مناهج منوعة ومرنة في عرضها بإمكانها ربط المادة العلمية بحياة الطالب وتربطه بتاريخه”. وأضافت “إلا أن الجمعية تتطلع للاستجابة لمقترحها الذي رفعته لوزير التربية في نوفمبر الماضي بإمكانية إضافة المادة العلمية الخاصة باليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية ضمن المناهج الدراسية بتأكيدها على توفير المادة والمعلومات الموثوقة حول أكبر كارثة بيئية شهدتها المنطقة والعالم إبان الغزو العراقي لدولة الكويت، كون تضمين الموضوع في المناهج يعزز الوعي البيئي وقيم السلام والمسؤولية ويمكن تغطية محتواه في مواد اللغة العربية والعلوم والاجتماعيات”. وذكرت أن مقترح تضمين المناهج التعليمية محتوى يوم ستة نوفمبر كيوم دولي بمثابة إثبات حق الكويت لمطالبتها الامم المتحدة باعتماده يوما دوليا ونقل هذا الإنجاز العالمي لدولة الكويت للأجيال القادمة، والذي يسلط الضوء على دور دولة الكويت البارز في تغيير العالم للأفضل وكيف حولت المناسبة الوطنية إلى مناسبة أممية تبرز تجربها القاسية وكيف تخطتها لتكون درسا للعالم في المبادرات والمثابرة والصبر والجلد”. وأكدت د. العقاب بأن “هذا المقترح يتوافق مع اهتمام الجمعية بان يكون هذا العام تحت شعار (اثر التعليم على حفظ التاريخ البيئي)، فالمقترح يتضمن مبادرة الجمعية بادراج اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية ضمن الايام الدولية، مما يعكس قوة تأثير مؤسسات المجتمع المدني الكويتية في التعبير عن أوضاع المجتمع والتحرك لمصلحته، بالإضافة إلى التعاون بين الجهات الحكومية ورؤية المجتمع المدني ودعم المصلحة العامة والذي قادته وزارة الخارجية الكويتية بمهنية وثبات على الموقف حتى حصلت على موافقة الأمم المتحدة وفق القرار ٥٦/٤ في العام ٢٠٠١”.