Kuwait Environment Protection Society

الجمعية تشيد بدعم شركة نفط الكويت للمواد الإعلامية لمنع “استخدام البيئة في الحروب”

أكدت د. وجدان العقاب، رئيس الجمعية الكويتية لحماية البيئة على “أهمية حرص شركة نفط الكويت كداعم وطني واستراتيجي للاحتفال باليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية”، مشيدة باهتمام الشركة بدعم المواد الإعلامية التي يمكن استخدامها في التوعية والتعليم بهذا الخصوص، من خلال فيلم “حرائق الكويت، للمخرج ديفيد دوغلاس”، ومثنية على المركز العلمي لاهتمامه بعرض الفيلم على شاشة “الآي ماكس”، لافتة إلى إشادة “الأمانة العامة للبيئة والتنمية المستدامة بجامعة الدول العربية بدور شركة نفط الكويت بدعمها لتلك المواد الإعلامية الذي تحفظ الإرث والتاريخ البيئي الكويتي من خلال الفيلم التوعوي الذي يبث بالمركز العلمي احتفاءا بهذه الاحتفالية السنوية”. واستذكرت د. العقاب أن “أركان الديبلوماسية الكويتية بقيادة المغفور له بإذن الله تعالى الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح – طيب الله ثراه، في مطلع الألفية الجديدة تبنى مبادرة المجتمع المدني الكويتي وفي طليعته الجمعية الكويتية لحماية البيئة، ومن ثم حشدت دبلوماسيا لها حتى صدور القرار الأممي باعتماد يوم 6 نوفمبر يوما دوليا لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية”. وأوضحت أن “النسخة الرابعة والعشرين لمسيرة اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية تأتي هذا العام محملة برسالة بشرية إنسانية صادحة شجبنا ونبذنا ورفضنا للتعدي على سلامنا الذاتي والمجتمعي والدولي، فما بالنا بالتعدي على مواردنا ومقدراتنا ومقدرات أجيالنا المقبلة الطبيعية والبيئية، عبر عشرات الحروب التي يضج بها ويئن منها كوكبنا الأرضي”. وأضافت بالقول “إن التعمد في اعتبار البيئة أداة للحرب حتما يتسبب في تهديد الأمن المائي والغذائي، ويساهم في تفشي الامراض، ويعطل الجهود المبذولة في مكافحة التغير المناخي، وتدهور البيئات، وفقدان التنوع الاحيائي، والمعاناة من التلوث في كل من البر والبحر والهواء، أما التهجير والنزوح واللجوء إثر تلك الصراعات، فأؤكد أن استقبال عدد كبير من اللاجئين وإيواءهم في دول عربية صغيرة تؤدى الى تداعيات جسيمة من الناحية الاجتماعية والاقتصادية والبيئية والديموغرافية والضغط على الموارد الطبيعية”.