أكدت جنان بهزاد الأمين العام ومديرة البرامج والأنشطة أن “الجمعية الكويتية لحماية البيئة تواصل سعيها لتوسيع نطاق برنامج “المدارس الخضراء” في الكويت، بهدف الوصول إلى أكبر عدد من المدارس، وترسيخ ثقافة الاستدامة باعتبارها جزءًا من العملية التعليمية، ومكونًا أساسيًا في بناء جيل واع ومتمكن علميا، قادر على حماية بيئة الكويت في المستقبل”. جاء ذلك بمناسبة حصول مدرسة الرسالة ثنائية اللغة على الاعتماد الدولي لبرنامج المدارس البيئية (Eco-Schools) ورفع العلم الأخضر، وهو أرفع شارة بيئية تمنح للمدارس الصديقة للبيئة حول العالم، وذلك بعد استكمالها تطبيق الخطوات السبع للمدارس البيئية المتوافقة مع معايير مؤسسة التعليم البيئي الدولية (FEE). وأوضحت بهزاد أن “هذا البرنامج يتماشى مباشرة مع رؤية دولة الكويت 2035 المتعلق بالتربية المستدامة وحماية البيئة وتمكين الشباب والشابات وإعداد جيل واع قادر على مواجهة التحديات المستقبلية”، واعتبرت أن “الإنجاز الذي حصلت عليه مدرسة الرسالة ثنائية اللغة لم يأت من فراغ بل هو ثمرة جهود وخطوات كثيرة وعمل جماعي وتعاون مشترك بين إدارة المدرسة والأساتذة والطلبة وأولياء الأمور، هذا العمل أثبت أن المدرسة ليست فقط مكان للتعليم بل هو بيئة علمية حقيقية لصناعة الوعي البيئي التعليمي وبناء القدرات العلمية وغرس ثقافة المسؤولية تجاه المجتمع”. ومن جانبها قالت الدكتورة وفاء بهبهاني، عضو الجمعية وممثلتها في احتفال رفع المدرسة للعلم الأخضر إن “الجمعية الكويتية لحماية البيئة شريك وطني في بناء جيل واع بيئيا، حيث تلعب دورًا محوريًا في دعم وتنفيذ برنامج “المدارس الخضراء” في الكويت، من خلال إشراك الطلبة والمعلمين في مشاريع بيئية تعليمية تُعزز المعرفة العلمية وتغرس ممارسات مسؤولة داخل البيئة المدرسية. وقد أسهمت الجمعية خلال الأعوام الأخيرة في تنفيذ برامج ومبادرات متخصصة في المدارس شملت ورشًا تدريبية للطلبة والمعلمين، بالإضافة إلى زيارات ميدانية ودورات تطبيقية ترتبط بالتثقيف البيئي وتطوير السلوكيات المستدامة”. ولفتت د. وفاء بهبهاني إلى أن “رؤية برنامج المدارس الخضراء بجمعية البيئة لا تقتصر على التعليم البيئي النظري، بل تقوم على بناء قدرات الطلبة وتفعيل المشاركة المدرسية في اتخاذ القرارات البيئية داخل المدرسة، مثل إدارة المخلفات، وترشيد الطاقة، والمحافظة على الموارد الطبيعية، وقد نجحت العديد من المدارس في توظيف هذه الرؤية عبر مبادرات طلابية مبتكرة كانت ثمرة التدريب الذي وفرته الجمعية”.
“الجمعية”: إشراك الطلبة والمعلمين في مشاريع بيئية تغرس ممارسات مسؤولة داخل البيئة المدرسية