أخبار الجمعية7 أبريل 2020

جمعية حماية البيئة: نفايات وبقايا مخيمات وتدهور البر بعد انتهاء موسم التخييم

كشفت الجمعية الكويتية لحماية البيئة جانبا من مؤشرات التجاوزات التي خلفها موسم التخييم وتم رصدها في مناطق التخييم وما حولها من الأراضي الممتدة، معلنة ان من آثارها تفكك التربة وخلوها من الغطاء النباتي والتنوع البيولوجي، مؤكدة ظهور العديد من النباتات اليافعة في الطرقات تنمو فوق السواتر الترابية والكثيبات المتراكمة الناتجة عن السافي.

وقالت جنان بهزاد أمين عام الجمعية انه “في نهاية الموسم وفي كل سنة بنفس التوقيت، تبقى البيئة البرية وحيدة دون ضيوفها وتحوي ذكريات من نفايات وبقايا مخيمات وكثير من المعيقات التي لا تسمح لها بالتنفس واستعادة حيويتها قبل الموسم القادم والذي يحل عليها بعد سبعة شهور قاسية بدرجات حرارة تجاوزت في الصيف الماضي الخمسين درجة مئوية”.

وأوضحت بهزاد ان “فترة التخييم فى موسم الربيع تعد من الاستخدامات البشرية التى تؤثر سلبا على البيئة الصحراوية حيث تؤدي الى تكسير الطبقة السطحية الحصوية الواقية وانجراف ماتحتها من رواسب دقيقة بفعل الرياح والممارسات الخاطئة تساهم مع الظروف الطبيعية للتربة وخصائصها وتكوينها فى عدم تهيئة الظروف المناسبة لاستعادة عافيتها واعادة تأهيلها مما يسبب تفكك التربة وسهولة انجرافها وظهور طبقات الجتش في بعض المناطق”.

وتابعت “عمليات الرصد بينت وجود مخالفات صارخة لقانون حماية البيئة بشكل عام في مناطق التخييم الشمالية والجنوبية هي تجمعات من النفايات التي لا نستغربها مع مرور السنوات، حيث بدت الكثير من مظاهر عدم تقيد المخيمين بالقواعد التي حددها القانون للمحافظة على البيئة، ووثقت الصور الكثير من التعديات التي خلفها من أنهوا موسمهم وأزالوا مخيماتهم مثل بقايا المخيمات من أثاث وخيام مهملة، وصبات اسمنتية وحمامات متروكة كما هي في منتصف الصحراء”، مشيرة إلى ان “القانون يعاقب كل من يقيم مخيمات في البر تؤثر على التربة بغرامة تصل الى 5 آلاف دينار مع إلزامه بإزالة المخالفة، وتلك المخالفات والتجاوزات المدفونه تظهر في وقت ازالة المخيمات”.

وأضافت بهزاد “من المؤسف أن الأرض تحمل بقايا نفايات البلاستيك على مدى سنوات في البيئة البرية والبحرية أيضا التي يصلها الأكياس وقناني المياه بعوامل النقل والانجراف. تظهر أجزاء من تلك النفايات أمامنا ويدفن منها الكثير بحركة الرمال لتبقى لسنوات أطول ضمن الرواسب الرملية وتصبح جزءا من طبقات التربة”، معلنة ان “الحد من تدهور الأراضي في الكويت يحتاج نظرة واسعة واستراتيجية قابلة للتطبيق في ظل التوسع العمراني وسوء استغلال الأراضي في موسم التخييم وغيره من المواسم من الرعي الجائر وعمليات التعرية”، مضيفة “من الأسباب الرئيسية للتصحر في الكويت هي الرعي المفرط وحركة السيارات والدراجات النارية والبانشيات على الطرق الغير معبدة، وعدم وجود تدابير فاعلة للحد من زحف الرمال، ويجب وضع مكافحة التصحر في الكويت من أولويات مشاريع التنمية المستقبلية وهو موضوع آخذ في التصاعد اقليميا، السيطرة المحلية على الأنشطة التي هي من صنع الانسان في المنطقة والتي جاء قانون حماية البيئة 42 لسنة 2014 منظما لها في الاشتراطات الفنية للتخييم في اللائحة التنفيذية لحماية البيئة البرية والزراعية المفسرة للمادة رقم 40 من القانون لاستخدامات الأراضي والمناطق البرية واشتراطات التخييم”.

الأخبار

قد يعجبك أيضاً

27سبتمبر2026

السياحة البيئية في الكويت كنوز طبيعية تفتح آفاقا للتنمية المستدامة

اقرأ الخبر
27سبتمبر2026

ألفا كيلومتر بحثاً عن الذئب العربي.. رحلة ميدانية تكشف مواكره وتوثق جِراءه

اقرأ الخبر
22سبتمبر2026

التصويت بالإجماع على مقترحات الجمعية لتعزيز الحضور العربي والإقليمي في اجتماع المكتب التنفيذي للشبكة العربية للبيئة والتنمية “رائد”

اقرأ الخبر
20سبتمبر2026

في يوم التنظيف العالمي: “الجمعية”: التحول من الوعي البيئي إلى العمل الميداني المستدام لمدن نظيفة

اقرأ الخبر
19سبتمبر2026

الجمعية تطلق الموسم ال17 لبرنامج “المدارس الخضراء” بحلته الجديدة

اقرأ الخبر
16سبتمبر2026

اليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون

اقرأ الخبر
5سبتمبر2026

“إطلاق الموقع الإلكتروني بحلته الجديدة يأتي لأهمية تطوير أدواتها الرقمية”

اقرأ الخبر
30أغسطس2026

د. العقاب: استعدادات الكويت للاحتفال باليوبيل الفضي لليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية

اقرأ الخبر
23أغسطس2026

بروتوكول تعاون بين “الجمعية” ومعهد الإنجاز المتفوق .. لتعزيز أهداف التنمية المستدامة

اقرأ الخبر
22أغسطس2026

الجمعية تطلق هويتها البصرية بمرئيات عصرية

اقرأ الخبر
كل الأخبارتصفّح جميع أخبار الجمعية

كن جزءًا من العمل البيئي في الكويت

انضم إلى الجمعية وشاركنا فعالياتنا على مدار العام.

اشترك في نشرتنا البريدية

أحدث أخبار الجمعية وأعداد المجلة في بريدك.