أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة، على لسان رئيس مجلس الإدارة وعضو المجموعة الاستشارية للحد من مخاطر الكوارث الاقليمية في غرب آسيا الدكتورة وجدان العقاب، أن احتفالية “اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث” ستقام تحت رعاية اللواء طلال محمد الرومي رئيس قوة الإطفاء العام، تحت شعار “تمويل المرونة لا الكوارث”، وذلك يوم الاثنين الموافق 20 اكتوبر الجاري، منوهة إلى استضافة الفعالية في مقر قوة الاطفاء العام بمشاركة لفيف من الجهات والخبراء، لافتة إلى حسن استقبال اللواء طلال محمد الرومي رئيس قوة الاطفاء العام في مكتبه وبصحبتها نائب رئيس فريق المهندسين البيئيين بالجمعية المهندس يوسف الرامزي. وتقدمت د. العقاب بالأصالة عن نفسها وزملائها أعضاء مجلس الإدارة وأعضاء الجمعية العمومية للجمعية الكويتية لحماية البيئة “بجزيل التقدير لسعادة اللواء طلال الرومي على رعايته لفعالية اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث مما يترجم التعاون بين الحكومات ومؤسسات المجتمع المدني في مجال ادارة الأزمات وفق إطار سنداي”، مشيدة “بدور قوة الإطفاء العام في احتضان الفعالية وأداء دورها المجتمعي إضافة الى دورها الأممي كنقطة ارتباط رئيسية في برنامج الأمم المتحدة للحد من مخاطر الكوارث”. وأشارت إلى أن “الاحتفالية تعزز إكساب المجتمعات المحلية القدرة على الصمود في وجه الكوارث، وإلى اتباع طريقة جامعة في إدارة مخاطر الكوارث، تشمل المجتمع كله وتعزز أوجه التآزر فيما بين الفئات حسب الاقتضاء”. وذكرت أن “برنامج الفعالية يتضمن ورش عمل يشارك بها خبراء وممثلو الجهات الحكومية والمنظمات المدنية المشاركة بالإضافة إلى مشاركة كيانات إقليمية متخصصة”، مضيفة أن فعالية “اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث”، تحظى بمشاركات واسعة، وتدخل ضمن تطبيق بنود إطار “سنداي” للحد من مخاطر الكوارث 2015-2030. وذكرت أن “الفعالية مشمولة بالعديد من المحاور ولعل أبرزها هو إلقاء الضوء على الجهود الوطنية المبذولة في هذا المجال من خلال استعراض الجهات المشاركة لبرامجها المعنية بمشاركاتها في الحد من مخاطر الكوارث، علاوة على عرض جهود اللجنة الوطنية للحد من مخاطر الكوارث والتي تنضم إليها مؤسسات مجتمع مدني كويتية عضوة في المنظمة الدولية لمؤسسات المجتمع المدني للحد من مخاطر الكوارث GNDR، لبيان دورها في التوعية بمفاهيم ومحاور متعددة ومنها مفهوم تخفيف مخاطر الكوارث، وسبل الحصول على تلك المعرفة، والمشاركة بنشاط تخفيف مخاطر الكوارث، ونوع تلك المشاركة، علاوة على تأثير تغير المناخ على مخاطر الكوارث بالمنطقة الجغرافية، ونوع المشاركات سواء دورات أو تدريبات وورش عمل، فضلا عن محاور خاصة بالتعريف بإطار سنداي للحد من مخاطر الكوارث، ودور التعاون الدولي بهذا الخصوص، والتحديات التى تواجه تنفيذه”. وختمت د. العقاب بأن “قوة مشاركة المجتمع المدني في تنفيذ بنود إطار سنداي العالمي للحد من مخاطر الكوارث في البند الخامس تأتي تحديدا في الفقرة (أ) من دور الجهات صاحبة العلاقة والتي تنص على: (أن يقوم المجتمع المدني والمتطوعون ومنظمات العمل التطوعي المنظم والمنظمات المجتمعية بالمشاركة والتعاون مع المؤسسات العامة في العمل من أجل توفير معارف محددة وإرشادات عملية في السياق، ووضع وتنفيذ أطر تنظيمية ومعايير وخطط للحد من مخاطر الكوارث، بالاضافة إلى الانخراط في تنفيذ الخطط والاستراتيجيات المحلية والوطنية والإقليمية والعالمية، والمساهمة في توعية الناس وثقافة الوقاية والتثقيف بشأن مخاطر الكوارث وتقديم الدعم لها”.
الجمعية تنظم اليوم الدولي للحد من مخاطر الكوارث 20 أكتوبر