Kuwait Environment Protection Society

الجمعية تدعو إلى الالتزام بنظافة الشواطئ وحماية البيئة البحرية من الملوثات

الحملة جاءت تجسيدا لمعاني الولاء والانتماء للوطن، فانطلاق أكثر من 30 قطعة بحرية من أكثر من مرسى حملت 200 متطوع ومتطوعة في أجواء صيفية حارة لا تقل عن 50 درجة مئوية، مشطوا الجزيرة بهمة ورفعوا النفايات عن شواطئها، وانتشل الغواصون النفايات من تحت الماء هو خير مثال”. هذا ما صرح به على هامش مشاركته في الحملة المهندس عبدالعزيز المهنا، نائب رئيس مجلس إدارة الجمعية. مؤكداً “أن المشاركين في الحملة الوطنية البيئية لتنظيف جزيرة ام المرادم عكسوا شعورهم بالمسؤولية تجاه بيئتنا وللحفاظ عليها نظيفة وجميلة علاوة على حماية كائناتها الحية وعناصر ومكونات الحياة الفطرية الثرية بها وفي محيطها، فالكويت تحتاج منا الكثير، كل في مجاله “. ووصف مهندس عبدالعزيز المهنا “مبادرة الحملة الوطنية البيئية لتنظيف جزيرة ام المرادم بالفزعة الوطنية”، مشيدا في هذا السياق بالقائمين على تنظيم الحملة “سلمان القطان وعدنان الرمضان وعبدالعزيز الفيلكاوي، كما أشاد بالجهات والهيئات الحكومية المشاركة، ولعل أبرزها وزارة الداخلية – خفر السواحل، وبلدية الكويت، والهيئة العامة للبيئة، والإدارة العامة للاطفاء- قوة الإطفاء والإنقاذ البحري، ووزارة الصحة – إدارة الطوارئ الطبية، والهيئة العامة لشؤون الزراعة والثروة السمكية، وشركة المشروعات السياحية، والإدارة العامة للجمارك، ومحافظة العاصمة، فضلا عن فريق متطوعي الجمعية الكويتية لحمية البيئة، بالإضافة إلى بيت التمويل الكويتي وصناعات الغانم – الغانم مارين (هوندا). ومثنيا كذلك على الأدوار الطيبة والوطنية والدعم اللوجستي الذي قدمه القطاع الخاص كمراكز الغوص وهي “ببلز دايفنغ، ووان، ودايفرز اكاديمي، والييت”، وشركات التجهيزات الغذائية ومنها “عصير الضاحية وشاورما أبو حسن والساير”، مشيرا إلى “التنسيق بين ممثلي شركات الخدمات البحرية وقوارب الرحلات البحرية الترفيهية وقوارب الأفراد والجهات الحكومية لنقل المشاركين من نقاط منتزه الخيران والجالبوت وأن القوارب المشاركة من جميع مراسي الكويت من مرسى سوق شرق إلى مرسى منتزه الخيران”، مشيدا ومشيرا إلى جهود المجموعات التطوعية والأفراد. وذكر م. المهنا أن الجمعية بادرت بالمشاركة في الحملة لترسخ بين قطاعات وفئات المجتمع الأهمية القصوى للجزر الكويتية عامة وجزيرة أم المرادم خاصة لكونها حاضنة للعديد من الأنواع والعناصر الثرية بالكائنات البحرية والحياة الفطرية حيث رصدت أعشاش بعض السلاحف التي تم تسويرها من قبل الهيئة العامة للبيئة”، لافتا إلى “مشاركة الجمعية بفريق عمل ميداني برئاسته مكون من 5 من كوادرها التطوعية لرصد الوعي البيئي المجتمعي خلال الحملة”. وختم المهندس عبدالعزيز المهنا إلى أن “نتيجة هذه الفزعة الوطنية تم جمع كمية مهولة من النفايات التي جمعها المشاركون قدرت بحمولة عدد 4 سيارات نقل من بلدية الكويت تم تقلها الى دوبة خفر السواحل، وقد شكل البلاستك والفوم أكبر نسبة النفايات المرفوعة من الشاطئ ومن تحت الماء “، كما أكد المهنا على “الدور التوعوي المهم للحفاظ على بيئتنا من خلال المحافظة على شواطئها نظيفة، لذلك فإن انطلاق الحملة إلى جزيرة أم المرادم لتنظيف شواطئها يساهم في إيصال رسالة للجميع حول أهميتها البيئية، إضافة إلى تسليط الضوء على مكانة جزر الكويت، علاوة على غرس حب العمل التطوعي في نفوس الجميع”، مضيفا “فالجمعية الكويتية لحماية البيئة تدعو مرتادي الجزر الكويتية إلى الالتزام بأعلى درجات الحرص على نظافة الشواطئ وحماية البيئة البحرية من الملوثات على اختلافها”.