“تزامنا مع الليالي الرمضانية، وفي إطار دور الجمعية الكويتية لحماية البيئة المستمر في نشر الثقافة البيئية الصحيحة، وبناء القدرات الوطنية والعربية، عبر برامج تدريبية متخصصة تعتمد على التطبيق العملي، وربط المعرفة العلمية بالواقع البيئي”، أعلنت جنان بهزاد الأمين عام ومديرة البرامج والأنشطة بالجمعية عن إطلاق الموسم الجديد للبرنامج التدريبي لمركز صباح الأحمد للتدريب البيئي التخصصي بالجمعية للعام الحالي 2026. وذكرت جنان بهزاد أن “البرنامج التدريبي للعام الحالي 2026 يأتي متوافقًا مع أولويات القضايا البيئية المعاصرة، حيث يتضمن مجموعة من الدورات وورش العمل التي تُعالج موضوعات حيوية، من أبرزها تحقيق أهداف التنمية المستدامة في البيئة، وإدارة المناطق الساحلية والمحمية، وجودة مياه الشرب، وقوانين حماية البيئة وآثارها على المسؤولية المجتمعية، إلى جانب إدارة الأزمات والكوارث الطبيعية والبيئية”. وبينت أن “البرنامج يركز في موسمه الجديد على مواكبة التطورات الحديثة في العمل البيئي، من خلال إدراج محاور متقدمة تشمل تطبيقات الذكاء الاصطناعي في المجالات البيئية والإدارية، والإعلام المرئي البيئي وتوثيق الحياة الفطرية، إضافة إلى الاقتصاد والشراء الأخضر، والتحديات الإقليمية المرتبطة بالتغيرات المناخية وتأثيراتها على المجتمعات”. ولفتت إلى أن “الحصص التدريبية التي يشملها البرنامج ستُقدَّم بأساليب تدريب مرنة، تجمع بين الحضور المباشر والتدريب عن بُعد، بإشراف نخبة من الخبراء والمدربين المعتمدين من الكويت والدول العربية، وبالتعاون مع مؤسسات تربوية وعلمية وأكاديمية، ومنظمات بيئية محلية وإقليمية ودولية، بما يضمن جودة المخرجات التدريبية”. وأوضحت بهزاد “خلال السنوات الماضية، استطاع مركز صباح الأحمد للتدريب البيئي التخصصي التابع للجمعية الكويتية لحماية البيئة أن يرسّخ مكانته كأحد أبرز منصات التدريب البيئي في دولة الكويت والمنطقة، من خلال تنفيذ برامج ودورات نوعية أسهمت في رفع كفاءة الكوادر البيئية، وتعزيز الفهم التطبيقي للقضايا البيئية”، وأضافت “كما نجح المركز في بناء شراكات فاعلة مع جهات حكومية كويتية ومؤسسات علمية أكاديمية ومنظمات إقليمية ودولية، ما انعكس إيجابًا على جودة المحتوى التدريبي وربطه بصناعة القرار البيئي والعمل المؤسسي”.
الجمعية تطلق البرنامج التدريبي السنوي لمركز صباح الأحمد للتدريب البيئي التخصصي