أخبار الجمعية13 نوفمبر 2024

فريق المهندسين البيئيين بحماية البيئة يشارك في حملة “6 نوفمبر” الدولية

أكد فريق المهندسين البيئيين التابع للجمعية الكويتية لحماية البيئة أن مشاركته في “حملة التعريف باليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية – 6 نوفمبر”، تدخل في إطار مشاركاته المجتمعية الميدانية للتعريف بمهامه وأدواره العلمية والعملية، وتطبيق النظم الهندسية الحديثة بنماذج محاكاة للتغلب على العديد من المعوقات وابتكار حلول للتغلب والتعامل مع القضايا البيئية، علاوة على تضمين تلك المشاركات في فعاليات وأنشطة الجمعية بمناسبة احتفائها بيوبيلها الذهبي ومرور 50 عاما على تأسيسها سنة 1974.

وفي هذا السياق، قدم المهندس حسين ثابت الأمير، المنسق الرسمي وعضو الفريق، محاضرة علمية وعرضا مرئيا خلال احتفالية اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية، بعنوان “أثر المقذوفات على البيئة”، ضمت واقع الحرب على غزة، وهي “الأثر و الضرر البيئي، ومقاومة المبتكرين”، ملقيا الضوء على كيفية تعامل العلوم والهندسة مع العجز الشديد في مياه الشرب وتلوث المياه الجوفية وانعدام التيار الكهربائي وتلوث الهواء في قطاع غزة الصامد.

ركز م. الأمير خلال تناوله للأثر والضرر البيئي، على تراجع جودة الهواء ومياه الشرب وصلاحية المياه الجوفية والأثر البيئي العنيف على قطاع غزة كدراسة حالة واقعية لأثر المقذوفات على البيئة. وأوضح في هذا الخصوص أن “قصف وتدمير البنى التحتية نتج عنه مياه شرب ملوثة بالميكروبات والبكتيريا الضارة، مما أدى لانتشار العديد من الأمراض، وأن القنابل والمتفجرات احتوت على مكونات كيميائية تسببت عمداً بتلوث مباشر للمياه العذبة”. وفي قضية تلوث المياه الجوفية قال: “بسبب الهجمات على المصانع والمنشآت الزراعية والنفايات العسكرية من مخلفات المتفجرات والمقذوفات والذخائر، والمواد الكيميائية المتبقية بعد التفجيرات العسكرية تتفكك وتصل إلى طبقات المياه الجوفية”.

وبين أن “الضرر يطال جودة الهواء كذلك، فالمتفجرات تحتوي على معادن ومواد كيميائية ضارة تتبخر في الهواء عند انفجارها. وبعض هذه المواد كالفوسفور الأبيض أو اليورانيوم المنضب تكون مسببة للسرطان أو تؤثر على الجهاز العصبي”، مشيرا في الوقت ذاته إلى أثر التفجيرات على الهياكل والبنية التحتية، لافتا أن التفجيرات التي تستهدف المباني والبنية التحتية تطلق في الهواء مواد بناء مثل الأسمنت الأسبستوس، ومواد أخرى سامة.

وانتقل م. حسين الأمير لاستعراض “مقاومة المبتكرين”، وهو الجزء الأهم في المحاضرة، الذي يسلط الضوء على أهمية العلوم والهندسة ودور العلم والابتكار في مواجهة تحديات يصعب خلالها التفكير السوي لسوء الأحوال وصعوبتها كما الحال في غزة، وما استعرضه من ابتكارات علمية غزاوية، إن صح التعبير، في ظل ظروف معيشية قاهرة، باستخدام أقل الموارد وما يمكن إعادة تدويره لتخطي بعض أهم الصعوبات التي تهدد حياة إخواننا في غزة بسبب نقص مياه الشرب الحاد والغذاء وانقطاع الكهرباء والوقود. وهي مادة تم جمعها من المراقبة اليومية للأحداث في سبيل دراسة وتوثيق الاوضاع الكارثية في القطاع المنكوب.

وقال متناولا المقطر الشمسي، “تمكنت المهندسة الفلسطينية النازحة إيناس الغول من صناعة نظام تحلية يحول مياه البحر المالحة إلى مياه صالحة للشرب. والمقطر شمسي يتكون من صندوق خشبي مغلق بالزجاج والجلد، وفيه فتحات لدخول المياه وخروجها. وأن الجهاز الطاقة الشمسية يستخدم لتقطير المياه، فينتج ماءً نقيا من مياه ملوثة أو مالحة من خلال تسخين المياه باستخدام الطاقة الشمسية.

وحول طاقة الرياح، بين المنسق الرسمي لفريق المهندسين البيئيين بجمعية البيئة أن “أما مراوح نيوتن غزة التي علت سطحه المتواضع حولت طاقة الرياح إلى كهرباء شحنت فيه البطاريات وأشعلت فيه إنارة خيام النازحين. وأن الألواح الشمسية تم استخراجها من آثار الدمار في المباني والعمارات وإعادة استعمالها كأداة لشحن هواتف النازحين لمنع انقطاعهم عن العالم.
أما نقص الوقود فقد تم تصنيع المازوت من خلال إعادة تدوير البلاستيك، حيث استخدمت أفران حديدية لطبخ البلاستيك عند درجات حرارة عالية، وتحولت إلى سولار أو بنزين تم جمعه بعد تبريده”.

واختتم م. الأمير بالقول: “إن فريق المهندسين البيئيين بجمعية البيئة الذي انطلقت مسيرته منذ عامين في السادس من نوفمبر عام ٢٠٢٢، يطلق اليوم الإعلان عن تنظيم “ملتقى ومعرض المهندسين البيئيين الكويتيين الأول” يومي 16 – 17 من شهر ديسمبر المقبل بدعم من مؤسسة الكويت للتقدم العلمي، وهو المنصة الأولى من نوعها لتسجيل وجمع المهندسين البيئيين الكويتيين في موقع واحد يسلط الأضواء على إمكاناتهم”، مقدما دعوة مفتوحة للمهندسين البيئيين لتسجيل وعرض مشاريع تخرجهم المميزة والمتنوعة.

مشيرا إلى أن الفريق يضم “م. سارة الرامزي مؤسس ورئيس الفريق، وم. يوسف الرامزي المتحدث الرسمي، وم. حسين الأمير المنسق الرسمي، وم. عبدالله العمران عضوا، وم. حمد العازمي عضوا، وم. مبارك المطيري عضوا”.

الأخبار

قد يعجبك أيضاً

28أكتوبر2026

الرامزي: تطوير موقع «حماية البيئة» مسؤولية تطوعية لإبراز أكثر من نصف قرن من العطاء البيئي

اقرأ الخبر
15أكتوبر2026

«المهندسين البيئيين» بالجمعية يبرز دور الحلول الهندسية المستدامة في يوم البيئة العربي بالرعاية السكنية

اقرأ الخبر
5سبتمبر2026

“إطلاق الموقع الإلكتروني بحلته الجديدة يأتي لأهمية تطوير أدواتها الرقمية”

اقرأ الخبر
30أغسطس2026

د. العقاب: استعدادات الكويت للاحتفال باليوبيل الفضي لليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية

اقرأ الخبر
22أغسطس2026

الجمعية تطلق هويتها البصرية بمرئيات عصرية

اقرأ الخبر
12أغسطس2026

الجمعية: الفريق الفني المتخصص ينتهي من تعديلات وزارة العدل على قانون البيئة ويضع مرئياته

اقرأ الخبر
4يوليو2026

“المهندسين البيئيين” يدعو خريجي الثانوية العامة إلى دراسة تخصص الهندسة البيئية

اقرأ الخبر
5يونيو2026

في يوم البيئة العالمي .. الجمعية تدعو لحماية الإرث البيئي من خلال مواصلة الدعم المادي واللوجستي

اقرأ الخبر
2مايو2026

وزيرة التنمية والاستدامة تستقبل وفد الجمعية الكويتية لحماية البيئة

اقرأ الخبر
11فبراير2026

دعوة عربية للاستفادة من “اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب” في الإعلام البيئي العربي

اقرأ الخبر
كل الأخبارتصفّح جميع أخبار الجمعية

كن جزءًا من العمل البيئي في الكويت

انضم إلى الجمعية وشاركنا فعالياتنا على مدار العام.

اشترك في نشرتنا البريدية

أحدث أخبار الجمعية وأعداد المجلة في بريدك.