اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية
مناسبة وطنية كويتية أصبحت يومًا أمميًا
6 نوفمبر 1991
إطفاء آخر بئر نفطية مشتعلة في الكويت بعد حرائق أشعلتها قوات الاحتلال العراقي.
5 نوفمبر 2001
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعتمد القرار 56/4 بمبادرة من دولة الكويت.
البيئة ضحية صامتة للحروب
تلويث المياه وحرق المحاصيل وتدمير التربة والغطاء النباتي أضرار كثيرًا ما تُهمل عند إحصاء خسائر الحروب.
ضرر يتجاوز الحدود والأجيال
يمتد الضرر البيئي إلى دول لا علاقة لها بالنزاع، ويهدد الموارد الطبيعية والصحة العامة لأجيال.
الوقاية أقل كلفة من التأهيل
كلفة إعادة التأهيل والإصلاح أكبر بكثير من كلفة تجنب وقوع الضرر عند استخدام البيئة أداة للحرب.
أكبر كارثة بيئية شهدتها المنطقة
خلال الغزو العراقي لدولة الكويت (1990 – 1991) تحولت الأراضي الكويتية إلى مسرح عمليات عسكرية، وفي مطلع عام 1991 فجّرت قوات الاحتلال وأشعلت مئات الآبار النفطية. غطّى الدخان الأسود سماء المنطقة وامتد أثره آلاف الأميال، وتكوّنت البحيرات النفطية التي غطت مساحات شاسعة من الصحراء، وتلوثت مياه الخليج العربي وسواحله.
وعلى مدى أشهر عملت فرق الإطفاء الكويتية والدولية جنبًا إلى جنب، حتى أُطفئت آخر بئر مشتعلة في حقل برقان يوم 6 نوفمبر 1991 بحضور الأمير الراحل الشيخ جابر الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه.
- احتراق ما بين 4 و 6 ملايين برميل نفط يوميًا
- بحيرات نفطية غطت مساحات واسعة من الصحراء
- ما لا يقل عن مليوني لغم أرضي في صحراء الكويت
- تلوث نفطي في مياه الخليج العربي وسواحله
+
بئر نفطية أُشعلت
فريق إطفاء دوليًا
بئرًا أطفأها الفريق الكويتي
+
مشارك في عمليات الإطفاء
“وحبًا في الكويت، وافق المجتمع الدولي أن يحدد ذكرى إطفاء آخر بئر مشتعلة في السادس من نوفمبر ليكون اليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية.”
د. وجدان العقاب، رئيس الجمعية
من مبادرة كويتية إلى قرار أممي
بعد التحرير، نادى المجتمع المدني الكويتي، وفي طليعته الجمعية الكويتية لحماية البيئة، بتسجيل موقف أممي ضد التجاوز على البيئة واستخدامها سلاحًا ضد البشرية، لأن الضرر البيئي يمتد خارج حدود الدول ويهدد الموارد الطبيعية والصحة العامة لأجيال. رفعت الجمعية طلبها إلى وزارة الخارجية الكويتية، فتبنّت الدبلوماسية الكويتية بقيادة المغفور له الشيخ صباح الأحمد الجابر الصباح، طيب الله ثراه، المبادرة وحشدت لها حتى اعتمدتها الجمعية العامة للأمم المتحدة خلال نحو ستة أشهر، فتحولت ذكرى وطنية كويتية إلى مناسبة يحييها العالم.
1991
إشعال آبار النفط
قوات الاحتلال العراقي تفجّر وتشعل مئات الآبار النفطية الكويتية.
6 نوفمبر 1991
إطفاء آخر بئر مشتعلة
نهاية الحرائق في حقل برقان، ويوم وطني يخلد بطولات فرق الإطفاء.
2001
مبادرة المجتمع المدني
الجمعية تطالب بيوم دولي ووزارة الخارجية الكويتية تتبنى المبادرة وتحشد لها دبلوماسيًا.
5 نوفمبر 2001
القرار الأممي 56/4
الجمعية العامة للأمم المتحدة تعلن 6 نوفمبر من كل عام يومًا دوليًا.
2017
حملة التعريف بيوم 6 نوفمبر
د. وجدان العقاب، رئيس الجمعية، تؤسس الحملة السنوية للتعريف باليوم الدولي.
2025
6 نوفمبر في المناهج
وزارة التربية تتجه إلى إدراج يوم 6 نوفمبر في المناهج الدراسية بمقترح من الجمعية.
ماذا يقول القرار 56/4؟
يعلن
6 نوفمبر من كل عام يومًا دوليًا لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية.
يدعو
الدول الأعضاء وكيانات منظومة الأمم المتحدة والمنظمات الدولية والإقليمية إلى إحياء هذا اليوم.
اعتمدت الجمعية العامة للأمم المتحدة القرار A/RES/56/4 في 5 نوفمبر 2001 خلال دورتها السادسة والخمسين. ويستند القرار إلى أن الضرر الذي يصيب البيئة في أوقات النزاع المسلح يتلف النظم البيئية والموارد الطبيعية لفترة طويلة بعد انتهاء النزاع، وغالبًا ما يتجاوز حدود الأراضي الوطنية والجيل الحالي.
- برنامج الأمم المتحدة للبيئة: 40% على الأقل من النزاعات الداخلية خلال 60 عامًا ارتبطت باستغلال الموارد الطبيعية
- النزاعات المرتبطة بالموارد الطبيعية أكثر عرضة للتجدد بمرتين
- 2016: جمعية الأمم المتحدة للبيئة تقر بدور النظم البيئية السليمة في الحد من مخاطر النزاعات
الجمعية صاحبة المبادرة وحاملة رسالتها
كانت الجمعية الكويتية لحماية البيئة صاحبة المبادرة بالمطالبة بإقرار هذا اليوم الدولي، ومنذ عام 2017 تقود حملة التعريف بيوم 6 نوفمبر عبر احتفالية سنوية علمية وتوعوية تشارك فيها جهات حكومية ومنظمات مدنية وسفارات وخبراء من الكويت والخليج والعالم العربي. وتتناول الحملة كل عام محورًا مختلفًا: مكافحة حرائق آبار النفط، آثار الألغام، تأهيل الأراضي المتضررة بالتلوث النفطي، أثر المقذوفات والمتفجرات على البيئة، وأثر التعليم في حفظ التاريخ البيئي.
وفي التعليم، أدرجت الجمعية موضوع إطفاء الآبار واليوم الدولي في برنامج المدارس الخضراء، ورفعت إلى وزارة التربية مقترح تضمينه في المناهج الدراسية. وإعلاميًا أنتجت الفيلمين الوثائقيين «لماذا 6 نوفمبر» و«الملحمة البيئية»، وحملت الحملة إلى إكسبو 2020 دبي وقمتي المناخ COP27 و COP29 واجتماعات جامعة الدول العربية.
- احتفالية سنوية ومعرض مصاحب
- تكريم أبطال إطفاء الآبار
- التوعية في المدارس والمناهج
- حضور عربي ودولي في المحافل
فعاليات يوم 6 نوفمبر عامًا بعد عام
2026 | دعوة عربية لتوظيف اليوم الدولي إعلاميًا
مقترح أمام اللجنة الدائمة للإعلام العربي باستخدام يوم 6 نوفمبر في الإعلام البيئي العربي.
2025 | فيلم «حرائق الكويت» في المركز العلمي
النسخة الرابعة والعشرون، بدعم شركة نفط الكويت وعرض الفيلم على شاشة الآي ماكس.
2024 | حدث جانبي في قمة المناخ COP29
جلسة حوارية في المنطقة الزرقاء بباكو بمشاركة منظمات بيئية عربية.
2024 | مشاركة فريق المهندسين البيئيين
محاضرة «أثر المقذوفات على البيئة» والإعلان عن ملتقى المهندسين البيئيين الكويتيين الأول.
2024 | حملة أثر المقذوفات والمتفجرات على البيئة
برعاية الرئيس التنفيذي لشركة نفط الكويت، مع ورشة عمل ومعرض مصاحب ضم سبعة أجنحة.
2022 | ندوة في قمة المناخ COP27
ندوة تعريفية باليوم الدولي في جناح دولة الكويت بمدينة شرم الشيخ.
2022 | احتفالية تأهيل الأراضي المتضررة
برعاية وزير الخارجية وبالتعاون مع شركة نفط الكويت، تحت شعار «في أعقاب الكارثة البيئية.. تأهيل الأراضي المتضررة بالتلوث النفطي».
2021 | الحملة في إكسبو 2020 دبي
محاضرات وعرض فيلم «لماذا 6 نوفمبر» في جناح دولة الكويت للتعريف باليوم الدولي عالميًا.
2020 | وسام التميز البيئي لقوة الإطفاء العام
تكريم رئيس قوة الإطفاء العام ونائبه تقديرًا لدور الإطفائيين في إخماد آبار النفط.
2020 | مؤتمر الإعلام العربي البيئي الثاني
مؤتمر افتراضي بعنوان اليوم الدولي، بثماني محاضرات و 23 توصية، واعتمد شهر نوفمبر كاملًا للتوعية.
فيلم «حرائق الكويت» Fires of Kuwait
فيلم وثائقي بتقنية آيماكس من إخراج ديفيد دوغلاس (1992)، يوثق الجهد الدولي لإطفاء آبار النفط الكويتية المشتعلة، ورُشّح لجائزة الأوسكار لأفضل فيلم وثائقي. يُعرض الفيلم على شاشة الآي ماكس في المركز العلمي ضمن احتفالية اليوم الدولي بدعم من شركة نفط الكويت.