قام سفير جمهورية التشيك لدى الكويت يواري خميل يرافقه المتدربة في السفارة ناتاليا حداد بزيارة الجمعية الكويتية لحماية البيئة حيث التقى برئيس مجلس الإدارة الدكتورة وجدان العقاب.
وقالت د. وجدان العقاب إن “السفير التشيكي يوري خميل سلط خلال الاجتماع على أنشطة شركة “DEKONTA” التشيكية، التي تعمل في دولة الكويت منذ ثلاث سنوات في مجال تأهيل وإصلاح الأراضي الملوثة بالنفط الناتجة عن الاحتلال العراقي للكويت عام 1990″.
وأوضحت د. العقاب أن “السفير التشيكي أبدى اهتمامه ومتابعته للرحلات الميدانية والحقلية التي تنظمها الجمعية لمتابعة الحالة البيئية في المواقع والموائل ذات الحساسية البيئية في الكويت، معربا عن تطلعه لمشاركة الفرق واللجان التخصصية للجمعية إحدى تلك الرحلات والزيارات الميدانية للتعرف المباشر وعن قرب على مختلف مكونات وعناصر الحياة الفطرية في البلاد، مؤكدا على تقديره الكبير لجهود متطوعي الجمعية الكويتية لحماية البيئة ودورهم في المشاركة المجتمعية المتميزة ضاربين النموذج والقدوة في العطاء البيئي التطوعي”.
ولفتت إلى أن “السفير التشيكي يوراي خميل أبدى اهتماماً كبيراً بالأنشطة البيئية، وبصفة خاصة البرامج والزيارات الميدانية التي تنظمها الجمعية، معرباً عن تقديره للدور الذي تضطلع به الجمعية وجهودها المتواصلة على مدى أكثر من خمسين عاماً في خدمة البيئة الكويتية، وما حققته من حضور مجتمعي وإسهامات في التوعية والحفاظ على الموارد الطبيعية”.
واستعرضت “جهود الجمعية في حماية البيئة والقضايا المتعلقة بالمناخ وزيادة الوعي البيئي، ليس فقط داخل الكويت، ولكن أيضا في جميع أنحاء المنطقة العربية”. ونوهت إلى أن”الأنشطة التطوعية والتعليمية، تساهم الجمعية الكويتية لحماية البيئة بنشاط في تطوير التشريعات البيئية، التي تلعب دورا حاسما في حماية البيئة الطبيعية والتنوع البيولوجي في الكويت”.
وأضافت أن “خلال اللقاء تم تناول أبرز برامج ومشاريع الجمعية ، وفي مقدمتها سلسلة “توثيق الحياة الفطرية في دولة الكويت”، والبرامج التعليمية والتوعوية والأنشطة الميدانية التي تنفذها فرقها التطوعية المتخصصة”، مؤكدة “أهمية هذه الأنشطة في تعزيز المعرفة البيئية وربط أفراد المجتمع بمكونات البيئة الطبيعية في الكويت”.
واختتمت د. العقاب بالتأكيد على “حرص الجمعية الكويتية لحماية البيئة على مد جسور التعاون مع البعثات الدبلوماسية المعتمدة لدى دولة الكويت، والتعريف بالتجربة الكويتية في العمل البيئي التطوعي”، مشيرة إلى “أهمية استمرار التواصل وتبادل الخبرات والتجارب الناجحة، بما يعزز فرص التعاون في البرامج والأنشطة البيئية المشتركة، ويسهم في ترسيخ ثقافة حماية البيئة والاستدامة”.









