أخبار الجمعية15 أكتوبر 2026

«المهندسين البيئيين» بالجمعية يبرز دور الحلول الهندسية المستدامة في يوم البيئة العربي بالرعاية السكنية

أكد المهندس البيئي يوسف الرامزي، نائب رئيس فريق المهندسين البيئيين والمتحدث الرسمي باسم الفريق التابع للجمعية الكويتية لحماية البيئة، أهمية إبراز الدور الحيوي للهندسة البيئية في مواجهة التحديات البيئية المعاصرة، مشيراً إلى أن مشاركة الفريق في فعالية «تعزيز الوعي البيئي»، التي نظمها قسم دراسات المردود البيئي والرصد البيئي بإدارة شؤون البيئة في المؤسسة العامة للرعاية السكنية اليوم الخميس، بمناسبة يوم البيئة العربي الموافق 14 أكتوبر، تأتي ضمن جهود الجمعية للتعريف بالتخصصات البيئية وتعزيز حضور الكفاءات الوطنية في مجالات التنمية المستدامة.

وأوضح الرامزي أن “الهندسة البيئية لا تقتصر على مراقبة الملوثات ورصد المشكلات البيئية وتقييم آثارها، بل تمتد إلى تصميم وتنفيذ حلول هندسية وتقنية لمعالجتها والوقاية منها، سواء كانت مرتبطة بجودة الهواء أو الموارد المائية أو تلوث التربة أو البنية التحتية”. وبيّن أن “المهندس البيئي يمتلك المعارف والمهارات التي تمكنه من تطوير أنظمة معالجة المياه والصرف الصحي، وإدارة النفايات، وإعادة تأهيل المواقع الملوثة، وتصميم الحلول التي تحد من الانبعاثات وتحقق كفاءة استخدام الموارد الطبيعية”.

وتطرق الرامزي إلى “أهمية دمج مبادئ الاستدامة في تصميم المساكن والمناطق السكنية، مؤكداً أن ترشيد استهلاك المياه والكهرباء يبدأ من مرحلة التخطيط والتصميم، ولا يقتصر على السلوك الاستهلاكي للسكان. ولفت إلى دور الهندسة البيئية في تحسين كفاءة المباني، والاستفادة من التقنيات الموفرة للطاقة والمياه، وتقليل النفايات والانبعاثات، بما يسهم في خفض الأثر البيئي للمناطق السكنية.

ودعا طلبة المرحلة الثانوية، ولا سيما القسم العلمي، إلى التعرف على تخصص الهندسة البيئية باعتباره من التخصصات الواعدة المرتبطة بمستقبل التنمية المستدامة في الكويت”. ومن جانبه، قال المهندس البيئي حسين ثابت الأمير، عضو فريق المهندسين البيئيين بالجمعية الكويتية لحماية البيئة، إن “مشاركة الفريق تضمنت معرضاً توعوياً وعلمياً استعرض مجموعة من المشاريع البيئية التي أنجزها أعضاء الفريق، بما فيها مشاريع التخرج الجامعية”، موضحاً أن “المعرض هدف إلى تبسيط المفاهيم الهندسية والبيئية للجمهور، والتعريف بالحلول التي يمكن أن يقدمها المهندسون البيئيون لمعالجة التلوث وتحسين جودة الحياة، إلى جانب إبراز أهمية الابتكار والبحث العلمي في مواجهة التحديات البيئية”.

وأضاف أن “جناح الفريق تضمن عرضاً لعدد من المشاريع الهندسية البيئية التي قدمها أعضاء الفريق، بهدف تعريف الزوار بالإمكانات التطبيقية لهذا التخصص، وإبراز قدرة المهندس البيئي على تحويل المشكلات البيئية إلى فرص للابتكار والتطوير. وأشار إلى أن عرض المشاريع أتاح للزوار الاطلاع على نماذج عملية للحلول الهندسية، بما يعزز فهمهم للعلاقة بين البحث العلمي والتطبيقات التقنية وحماية البيئة، ويؤكد أهمية الاستثمار في الكفاءات الوطنية القادرة على مواكبة متطلبات الوظائف الخضراء”.

وأوضح الأمير أن “الفريق تعاون مع المؤسسة العامة للرعاية السكنية في إعداد وتنفيذ مسابقة بيئية تفاعلية، صُممت بأسلوب يجمع بين التعليم والترفيه والمنافسة، وتضمنت خمس فئات متنوعة شملت أسئلة عن بيئة الكويت، والبيئة في الوطن العربي، واكتشاف الصورة المختلفة من بين أربع صور، واستنتاج المصطلحات البيئية من خلال الرموز المعروضة على الشاشة، فضلاً عن التعرف على المصطلحات العلمية من تعريفاتها والحرف الأول منها، بما أتاح للمشاركين اختبار معلوماتهم واكتساب معارف جديدة بطريقة مشوقة”.

وأشار إلى أن “المسابقة شهدت تفاعلاً كبيراً من الحضور، خصوصاً عند طرح معلومات علمية غير متوقعة أثارت النقاش والتساؤلات، ومنها أن السيارات الكهربائية، رغم دورها في الحد من الانبعاثات المباشرة أثناء التشغيل، قد تترتب على تصنيع بطارياتها وإنتاج الكهرباء اللازمة لشحنها آثار بيئية تختلف بحسب مصادر الطاقة وطرق التصنيع.

كما تناولت المسابقة الدور المحوري للعوالق النباتية البحرية في إنتاج نسبة كبيرة من الأكسجين الناتج عن عملية البناء الضوئي على كوكب الأرض، الأمر الذي أبرز أهمية النظم البيئية البحرية في الحفاظ على التوازن البيئي العالمي”. واختتم الأمير بالتأكيد على أن “توظيف الألعاب التعليمية والمسابقات التفاعلية في الأنشطة البيئية يمثل وسيلة فعالة لترسيخ المعلومات وتصحيح المفاهيم الشائعة، خصوصاً عندما تقترن بالمعارض العلمية والمشاريع التطبيقية.

وأشاد بتعاون المؤسسة العامة للرعاية السكنية مع الجمعية الكويتية لحماية البيئة في تنظيم هذه المشاركة”، مؤكداً “حرص فريق المهندسين البيئيين على مواصلة تقديم المبادرات التي تربط المعرفة العلمية بالحياة اليومية، وتشجع أفراد المجتمع على تبني ممارسات أكثر استدامة، تزامناً مع يوم البيئة العربي الذي يحيي ذكرى انطلاق التعاون الوزاري العربي في مجال البيئة عام 1986”.

الأخبار

قد يعجبك أيضاً

3نوفمبر2026

السفير التشيكي يواري خميل يزور جمعية “حماية البيئة”: أبدى تطلعه للمشاركة في إحدى جولات أعضائها الحقلية

اقرأ الخبر
28أكتوبر2026

الرامزي: تطوير موقع «حماية البيئة» مسؤولية تطوعية لإبراز أكثر من نصف قرن من العطاء البيئي

اقرأ الخبر
12أكتوبر2026

الجمعية تنظم جولة ميدانية لرصد الطيور المهاجرة في جون الكويت

اقرأ الخبر
19سبتمبر2026

الجمعية تطلق الموسم ال17 لبرنامج “المدارس الخضراء” بحلته الجديدة

اقرأ الخبر
5سبتمبر2026

“إطلاق الموقع الإلكتروني بحلته الجديدة يأتي لأهمية تطوير أدواتها الرقمية”

اقرأ الخبر
30أغسطس2026

د. العقاب: استعدادات الكويت للاحتفال باليوبيل الفضي لليوم الدولي لمنع استخدام البيئة في الحروب والنزاعات العسكرية

اقرأ الخبر
23أغسطس2026

بروتوكول تعاون بين “الجمعية” ومعهد الإنجاز المتفوق .. لتعزيز أهداف التنمية المستدامة

اقرأ الخبر
22أغسطس2026

الجمعية تطلق هويتها البصرية بمرئيات عصرية

اقرأ الخبر
17أغسطس2026

تعاون بيئي تنموي بين جمعيتي “حماية البيئة واستدامة للمسؤولية المجتمعية”

اقرأ الخبر
12أغسطس2026

الجمعية: الفريق الفني المتخصص ينتهي من تعديلات وزارة العدل على قانون البيئة ويضع مرئياته

اقرأ الخبر
كل الأخبارتصفّح جميع أخبار الجمعية

كن جزءًا من العمل البيئي في الكويت

انضم إلى الجمعية وشاركنا فعالياتنا على مدار العام.

اشترك في نشرتنا البريدية

أحدث أخبار الجمعية وأعداد المجلة في بريدك.