أخبار الجمعية9 سبتمبر 2025

الجمعية: المياه والطيور في الكويت.. علاقة حياة وتكاثر

أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة أن “المياه في الكويت، على قلتها، تشكل عصب الحياة الطبيعية، وتلعب دورًا محورياً في الحفاظ على التنوع البيئي، خاصة الطيور”. مشيرة إلى أن “المياه الجوفية، والأمطار، ومشاريع الصرف الصحي ليست مجرد موارد بشرية، بل هي شريان حياة تستفيد منه الطيور المقيمة والمهاجرة على حد سواء.

ومن هنا تبرز أهمية المحافظة على هذه الموارد وتنميتها من أجل استمرار توازن الطبيعة ودعم الحياة البرية في الكويت”. جاء ذلك في تصريح صحفي اليوم لعضو فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية أحمد الشواف، في معرض حديثه حول “المياه والطيور في الكويت: علاقة حياة وتكاثر”. مضيفا أن “المياه تعد من أهم مصادر الحياة لجميع الكائنات الحية، فهي الأساس الذي تقوم عليه النظم البيئية”.

وأوضح الشواف “في الكويت، التي تتميز بمناخها الصحراوي القاسي وندرة الأمطار، تكتسب المياه أهمية خاصة في دعم الحياة البرية، خصوصًا الطيور المقيمة والمهاجرة. فالمياه الجوفية، والأمطار الموسمية، وحتى مشاريع الصرف الصحي المعالجة، كلها تشكل مصادر مهمة لبقاء الطيور وتكاثرها”. وذكر “رغم محدودية الموارد المائية في الكويت، فإنها تلعب دوراً رئيسياً في إستقطاب الطيور، سواء المقيمة أو المهاجرة”، لافتاً إلى أن “المياه الجوفية تعد من المصادر القديمة التي أعتمد عليها الإنسان والطبيعة في الكويت، وبعض الواحات والمزارع التي تُروى من هذه المياه توفّر بيئة غذائية ومائية للطيور، فهي تشكّل نقاط إستراحات مهمة”.

ونوه إلى أن “الأمطار: رغم قلتها، إلا أن الأمطار الموسمية تُنشئ تجمعات مائية مؤقتة في البراري، مما يوفر للطيور المهاجرة محطات شرب وغذاء في رحلاتها الطويلة بين الشمال والجنوب. كما تساعد هذه البرك على جذب الحشرات والنباتات التي تُعتبر غذاءً أساسياً لبعض الأنواع”. وحول مياه الصرف الصحي المعالج وعلاقته بالطيور، قال أحمد الشواف “يمثل أحد الحلول الحديثة لمشكلة ندرة المياه، حيث يُستخدم في إنشاء بحيرات صناعية ومحميات مثل “جسر جابر” و”محميات الجهراء”، التي أصبحت بيئة غنية للطيور المقيمة مثل البلابل واليمام، وأيضًا محطة جذب للطيور المهاجرة مثل الفلامنغو والبط البري”.

وختم عضو فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية الكويتية لحماية البيئة، أحمد الشواف، حديثه قائلا: “هذه المصادر المائية تؤثر بشكل مباشر على تكاثر الطيور، فوجود الماء يعني وفرة الغذاء والأمان، وهو ما يشجع الطيور على بناء أعشاشها والبقاء لفترات أطول، لذا نجد أن بعض الطيور المهاجرة قد تتحول مع الوقت إلى طيور شبه مقيمة بسبب توافر المياه والغطاء النباتي مثل الزقزاق الهندي في محمية الصليبية”.

الأخبار

قد يعجبك أيضاً

27سبتمبر2026

ألفا كيلومتر بحثاً عن الذئب العربي.. رحلة ميدانية تكشف مواكره وتوثق جِراءه

اقرأ الخبر
10أغسطس2026

الجمعية: تطور كبير في رصد الطيور بفضل التقنيات الحديثة والتطبيقات الذكية

اقرأ الخبر
9يوليو2026

الجمعية تعلن: طيور الكويت يرتفع أعدادها إلى 426 نوعا والمفرخ منها 100

اقرأ الخبر
31مايو2026

فريق رصد وحماية الطيور بالجمعية: طفرات رصدية وتفريخ تاريخي لطيور دولة الكويت

اقرأ الخبر
10مايو2026

في اليوم العالمي للطيور المهاجرة د. العقاب: المشاركة المجتمعية تدعم جهود رصد الطيور والحفاظ على التنوع البيولوجي

اقرأ الخبر
24يناير2026

مفاجآت في رحلة نهاية العام لفريق رصد وحماية الطيور بالجمعية

اقرأ الخبر
17يناير2026

برعاية وزيرة الشؤون الاجتماعية الدكتورة أمثال الحويلة: الجمعية تنظم فعالية اليوم العالمي الشتوي لعد الطيور بشاطئ الصليبيخات

اقرأ الخبر
11يناير2026

معرض علمي في مدرسة الخليج الأمريكية ثنائية اللغة

اقرأ الخبر
8أكتوبر2025

الجمعية والجمعية الأردنية للتصوير يرصدون طيور محمية الأزرق المائية

اقرأ الخبر
5أكتوبر2025

الجمعية تشارك في “الورشة الإقليمية للأراضي الرطبة الساحلية في شبه الجزيرة العربية” بعمان

اقرأ الخبر
كل الأخبارتصفّح جميع أخبار الجمعية

كن جزءًا من العمل البيئي في الكويت

انضم إلى الجمعية وشاركنا فعالياتنا على مدار العام.

اشترك في نشرتنا البريدية

أحدث أخبار الجمعية وأعداد المجلة في بريدك.