Kuwait Environment Protection Society

في اليوم العالمي للطيور المهاجرة د. العقاب: المشاركة المجتمعية تدعم جهود رصد الطيور والحفاظ على التنوع البيولوجي

بمناسبة اليوم العالمي لعد الطيور المهاجرة، تؤكد الجمعية الكويتية لحماية البيئة من خلال رئيس مجلس الادارة الدكتورة وجدان العقاب على “أهمية حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على مسارات هجرتها الطبيعية، وتعزيز دور المشاركة المجتمعية في رصد وتوثيق الطيور بما يدعم الجهود المحلية للحفاظ على التنوع البيولوجي وصون الموارد الطبيعية”. وأوضحت د. العقاب أن “اليوم العالمي للطيور المهاجرة يُحتفل به عالميًا مرتين سنويًا، خلال السبت الثاني من شهري مايو وأكتوبر من كل عام، تزامنًا مع موسمي الهجرة الربيعية والخريفية للطيور بين نصفي الكرة الأرضية، وذلك بهدف رفع الوعي العالمي بأهمية حماية الطيور المهاجرة والحفاظ على مسارات هجرتها وموائلها الطبيعية، وتعزيز التعاون الدولي والمشاركة المجتمعية لدعم جهود الرصد والحفاظ على التنوع البيولوجي”. مضيفة أن “حماية الطيور المهاجرة مسئولية مشتركة تتطلب تضافر جهود جميع الجهات والمواطنين، من أجل الحفاظ على التنوع البيولوجي وتحقيق مستقبل أكثر استدامة”. وأكدت أن “الأوضاع الإقليمية الساخنة في منطقة الخليج العربي لابد ان يكون لها تأثير على حركة الطيور والكائنات الحية على وجه العموم، إلا أن الأوضاع الأمنية حالت دون استمرار الرصد الميداني والتوثيق في بعض المناطق الهامة للطيور وبعض المحميات لقربها من مواقع ذات حساسية أمنية، وهو أمر لا يمكننا الامتعاض بشأنه خاصة عندما يتعلق الأمر بأمن وسلامة المتطوعين وراصدي الطيور والمصورين والموثقين”. ونوهت ان “الكويت تُعد من أهم دول ومسارات العبور للطيور المهاجرة على مستوى العالم، بفضل موقعها الجغرافي الفريد في شمال الخليج العربي حيث تمر عبر أراضيها سنويًا آلاف الطيور المهاجرة، خاصة عبر المناطق الساحلية والأراضي الرطبة التي تمثل محطات رئيسية للراحة والتغذية خلال رحلات الهجرة الموسمية”. داعية المولى أن “يحفظ الله الكويت ودول الخليج وأهلها وحكامها من كل شر. وأن تعبر هذه الغمة وتعود الأيام كما كانت وتعود الأنشطة الميدانية أقوى مما سبق، فقد اشتاقت عدسات الكاميرات لتوثيق ورصد الطيور التي تبحث عن الأمان في ربوع الكويت”.