08/06/2026

في اليوم العالمي للمحيطات.. الجمعية تدعو المجتمع الدولي لحماية مياه الخليج العربي وكائناته

اتساقا مع الاحتفال باليوم العالمي للمحيطات، الذي يصادف اليوم الاثنين الموافق الثامن من شهر يونيو، حاملا هذا العام لشعار (مناطق بحرية محمية قوية لكوكبنا الأزرق)، دعت الجمعية الكويتية لحماية البيئة، على لسان الدكتورة وجدان العقاب، إلى المحافظة وتوفير الحماية اللازمة وتفعيل القوانين الوطنية والإقليمية للخليج العربي. ونوهت إلى أن “التعدي الجائر على المسطحات المائية سيؤدى إلى فقدان نظام حيوى يساعد فى تنظيم المناخ والحد من آثار التغير المناخى، إضافة إلى كونه مصدرا رئيسيا للغذاء، ومع مرور الوقت، ستؤدى هذه التغيرات إلى جعل الأرض غير صالحة للحياة، واستمرار الحياة على كوكب الأرض يرتبط بشكل مباشر بوجود المحيطات، فهي تغطى نحو 71% من مساحة سطح الأرض، ما يجعلها أكبر نظام بيئى على مستوى الكوكب، الا ان “جزر مرادم النفايات الطافية” المنتشرة في المحيطات في مناطق نائية بعيدة عن الأماكن المأهولة حيث حملتها التيارات المائية، خير دليل على أن 80٪ من النفايات في البحار مصدرها اليابسة والشواطئ “. مشيرة الى ان “التلوث مشكلة أخرى لا تقل خطورة عن استنزاف الموارد، آثار التلوث على المحيطات كثيرة من أهمها موت الكائنات الحية والإخلال بالنظام البيئي والتوازن في المحيطات، وأهم الملوثات التي تدخل إلى المحيطات هي النفط ومنتجاته وخاصة البلاستيك حيث تدل الدراسات الحديثة أن كمية البلاستيك في المحيطات حاليًا تتجاوز ال150 مليون طن تضاف إليها كل سنة حوالي 12 مليون طن، والمعروف أن البلاستيك لا يتحلل بسهولة ويبقى عالقًا في مياه المحيطات أو مترسبًا في قاعها لسنين تصل إلى 600 سنة أو أكثر”. وذكرت د. وجدان العقاب: “أدعو المواطنين والمقيمين للحرص على حماية وحفظ الشواطئ والاستمتاع بجمال الطبيعة مع الالتزام بمبادئ الاستدامة البيئية، فعند التسوق لمستلزمات حفلات الشواء أو الرحلات، يُفضل استخدام الحقائب القماشية القابلة لإعادة الاستخدام بدلا من الأكياس البلاستيكية، كما ينصح باستخدام الأطباق أحادية الاستعمال بدلا من المنتجات البلاستيكية أحادية الاستخدام، وبعد الانتهاء من الأنشطة الترفيهية، يجب الحرص على تنظيف المكان وعدم ترك أى مخلفات على الشاطئ، بما يسهم فى الحفاظ على البيئة البحرية”. ولفتت د. العقاب إلى “أهمية التفات المجتمع الدولي لما يحدث الان في منطقة الخليج العربي حيث يتأثر هذا المسطح المائي الضحل وشبه المغلق لتكرار حالات التلوث بالنفط والزيوت بسبب الأوضاع الراهنة ، مما يستوجب التأكيد على تطبيق القوانين الإقليمية والدولية لحماية هذا المسطح المائي حمايةً بمكوناته الطبيعية وحياة الشعوب حوله الذين يعتمدون عليه في أمنهم المائي والغذائي، حيث أن 20% تقريبا من الملوثات والنفايات في البحار والمحيطات مصدرها الحوادث والتجاوزات داخل البحر والمحيطات وأكثرها خطورة هي التسربات النفطية، ولا تقل اثار الحروب والنزاعات العسكرية وطأة وضررا على البيئة البحرية”. وأوضحت أن “اليوم العالمى للمحيطات يسلط الضوء على أهمية هذه المسطحات المائية وتأثيرها المباشر فى الحياة على كوكب الأرض، كما يمثل مناسبة لرفع الوعى بأهمية حماية الحياة البحرية والحد من التلوث، إلى جانب تشجيع الاستخدام المسؤول لموارد المحيطات بما يضمن تمتع الأجيال المقبلة بمحيطات صحية ومستدامة”، إضافة إلى أن “هذا اليوم يهدف إلى تذكير الجميع بالدور الأساسى الذى تؤديه المحيطات والمسطحات المائية فى دعم التوازن البيئى والحفاظ على الموارد الطبيعية”.

قد يعجبك أيضاً

الجمعية تدعو لدعم برامج المحافظة على الأراضي الرطبة

الجمعية تحتفي باليوم العالمي للتصحر والجفاف

في اليوم العالمي للمحيطات.. الجمعية تدعو المجتمع الدولي لحماية مياه الخليج العربي وكائناته

في يوم البيئة العالمي .. الجمعية تدعو لحماية الإرث البيئي من خلال مواصلة الدعم المادي واللوجستي