“في إطار تعزيز الشراكة بين مؤسسات المجتمع المدني والقطاع الخاص، أعلن المهندس عبدالعزيز المهنا نائب رئيس مجلس ادارة الجمعية الكويتية لحماية البيئة عن إطلاق هوية بصرية جديدة للجمعية، وذلك بمبادرة تطوعية من شركة ريفَينا، بقيادة المهندسة سارة الرامزي”. وأوضح مهندس عبدالعزيز المهنا أن “المبادرة شملت إعداد دليل هوية متكامل، يشمل الخطوط والألوان وأسس استخدام الشعار، بما يضمن توحيد الهوية في الإصدارات كافة، والموقع الإلكتروني، ومنصات التواصل الاجتماعي”.
وأضاف أن “هذه المبادرة تؤكد الدور المتنامي للمسؤولية المجتمعية، القائمة على توظيف الخبرات المهنية لخدمة المجتمع. فالمبادرة لا تقتصر على جانب شكلي، بل تسهم في تطوير أدوات الاتصال المؤسسي، وتعزيز الاستدامة، ورفع كفاءة حضور الجمعية ورسائلها التوعوية بما يواكب أفضل الممارسات”. وأوضحت م. سارة الرامزي مدير شركة رفينا “أن الهوية البصرية تعد إحدى الركائز الأساسية في بناء الصورة المؤسسية، إذ تمثل المنظومة المتكاملة التي تعكس شخصية المؤسسة ورسالتها وقيمها، من خلال عناصرها المرئية، وفي مقدمتها الشعار والألوان والخطوط والأنماط التصميمية وآلية استخدامها.
وتُسهم الهوية البصرية في توحيد المظهر المؤسسي، وتعزيز الثقة والمصداقية، وترسيخ حضور الجمعية لدى جمهورها، بما يضمن اتساق رسائلها الإعلامية والتوعوية عبر مختلف المنصات والقنوات المطبوعة والرقمية”. وأكدت م. الرامزي “تعكس هذه المبادرة أهمية الاهتمام بدعم مؤسسات المجتمع المدني، وانطلاقاً من انتمائي للجمعية الكويتية لحماية البيئة كمؤسس لفريق المهندسين البيئيين، بادرت بتنفيذ الهوية البصرية الجديدة ودليل استخدامها بشكل تطوعي كامل ودون أي مقابل، إيماناً بأهمية دعم العمل البيئي وتعزيز الهوية المؤسسية لجمعية اكملت نصف قرن من العطاء”.
وأعرب نائب رئيس الجمعية الكويتية لحماية البيئة عن “بالغ تقدير الجمعية لهذه المبادرة، مثمنة دور الكفاءات الوطنية الشابة في تقديم أفكار إبداعية تدعم مسيرة العمل البيئي”. وقال إن “هذه التجربة تمثل نموذجاً يُحتذى به في توظيف الخبرات الوطنية لخدمة قضايا البيئة، وترسيخ ثقافة العمل التشاركي والمسؤولية المجتمعية في دولة الكويت”.









