KEPS News16 September 2026

International Day for the Preservation of the Ozone Layer

أهابت الجمعية الكويتية لحماية البيئة جميع الجهات والمؤسسات المعنية باستيراد المواد المستنفدة لطبقة الأوزون بأهمية الحرص وتفعيل أدوارها واستمرار الرقابة على تجارتها، مشيرة إلى أن “مهمة متابعة تنفيذ ذلك موكل إلى اللجنة الوطنية العليا لحماية طبقة الأوزون”. ولفتت ديمة العدساني، عضو مجلس إدارة الجمعية، في تصريح خاص لكونا، بمناسبة احتفال العالم اليوم الموافق ال16 من شهر سبتمبر باليوم العالمي لحماية طبقة الأوزون (اليوم الدولي لحفظ طبقة الأوزون)، إحياءً لذكرى توقيع بروتوكول مونتريال عام 1987، إلى أن شعار احتفالية العام الحالي “عمل عالمي من أجل كوكب أكثر برودة”، والذي يتزامن مع مرور عشر سنوات على تعديل “كيغالي”، يأتي هذا العام والعالم يعاني من العديد من ويلات الحروب والنزاعات العسكرية، خاصة في إقليم الخليج العربي وفلسطين المحتلة والحرب الأوكرانية الروسية وغيرها، وما تطلقه تلك الحروب من مخلفات ونفايات حربية تمس بمكونات البيئة وعناصرها كافة، وخاصة الهوائية منها، والتي بدورها تلحق الضرر بطبقة الأوزون وغيرها من طبقات الجو العليا”.

وأشارت ديمة العدساني إلى أن “اهتمام الجهات والهيئات الحكومية، علاوة على الشركات والمؤسسات والمنظمات المدنية والمجتمع الدولي، بمعالجة ظاهرة التغير المناخي وإصلاح النظام المناخي وحماية كوكب الأرض وصولاً لاستعادة توازنه، من شأنه الإبقاء على حالة التعافي وحماية طبقة الأوزون”، مسترشدة في هذا السياق بمستويات التعافي التي شهدتها طبقة الأوزون، وبدا ذلك واضحا من خلال صور الأقمار الاصطناعية لثقب الأوزون، وقت الإغلاق العالمي إبان جائحة كورونا، عندما تضافرت الجهود العالمية للحد من التلوث البيئي على جميع الأصعدة.

وأوضحت أن “طبقة الأوزون هي بمثابة الدرع الواقي الذي يمتص الأشعة فوق البنفسجية الضارة القادمة من الشمس، مما يحمي ويحافظ على صحة الإنسان والحيوان والنبات ومن ثم منع انتشار الأمراض مثل سرطانات الجلد”. ونوهت إلى أن “بروتوكول مونتريال وتعديل كيغالي، المعنيان بشكل أساسي بحماية طبقة الأوزون، من خلال اتخاذ تدابير للحد من الإنتاج والاستهلاك العالميين للمواد المستنفدة لها، وصولاً إلى هدف نهائي يتمثل في القضاء عليها استنادًا إلى التطورات في المعرفة العلمية والمعلومات التكنولوجية، قد أظهرا معًا أن تبريد الكوكب ليس ممكنًا فحسب، بل قابلا للتنفيذ أيضًا عندما تعمل الحكومات بشكل جماعي، وذلك من شأنه تحقيق فوائد للمناخ والاقتصادات والسكان في جميع أنحاء العالم، وصولا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة”.

وأكدت عضو مجلس إدارة جمعية حماية البيئة أن “دولة الكويت ممثلة بالعديد من الجهات المعنية تحرص على الوفاء بالتزاماتها وتفعيل دورها في الاتفاقيات الدولية والبروتوكولات الملحقة الخاصة بحماية طبقة الأوزون”، مشيرة إلى أن “الكويت قد أعدت ونفّذت العديد من المشاريع والبرامج على المستويين الوطني والإقليمي بهذا الخصوص”.

وأضافت “في إطار جهودها الممتدة في هذا المجال، حرصت الجمعية الكويتية لحماية البيئة على إدراج قضايا حماية طبقة الأوزون والاتفاقيات الدولية المرتبطة بها ضمن برامجها التوعوية والتدريبية، حيث تناولت في برامجها المتخصصة التعريف باتفاقية فيينا لحماية طبقة الأوزون لعام 1985 وبروتوكول مونتريال بشأن المواد المستنفدة لطبقة الأوزون لعام 1987، وبيان ارتباط الالتزامات الدولية بالتشريعات والسياسات البيئية الوطنية”.

وقالت “كما أولت الجمعية عبر «مجلة البيئة» اهتمامًا توعويًا متواصلًا بقضية استنزاف طبقة الأوزون، من خلال نشر المواد العلمية التي تعرّف بأسباب تآكلها والمواد الكيميائية المؤثرة فيها ومخاطر زيادة التعرض للأشعة فوق البنفسجية، إلى جانب إبراز أهمية خفض الملوثات وحماية جودة الهواء. وتواصل الجمعية توظيف برامجها التدريبية والإعلامية والتوعوية في نشر المعرفة البيئية الصحيحة وتعزيز دور مؤسسات المجتمع المدني في مساندة الجهود الوطنية والدولية الرامية إلى حماية الغلاف الجوي وطبقة الأوزون”.

وختمت تصريحها بالإشارة إلى أن الجمعية الكويتية لحماية البيئة دائما ما تشارك في اجتماعات وأنشطة مختلف الجهات واللجان الوطنية ذات العلاقة، علاوة مشاركتها في الأنشطة الإقليمية والعربية والدولية بهذا السياق، فضلا على تضمين فعالياتها وملتقياتها للعديد من المحاضرات والورش المعنية بأهمية حماية طبقة الأوزون مع الإشارة إلى السلوكيات التي تلحق بها الأضرار والمخاطر”.

Be part of environmental work in Kuwait

Join the Society and take part in our activities all year round.

Subscribe to our newsletter

Get our latest news and magazine issues by email.