KEPS News20 September 2026

On World Cleanup Day: “The Association”: Shifting from environmental awareness to sustainable fieldwork for clean cities

أكدت الجمعية الكويتية لحماية البيئة على أهمية التعرف على أنماط استهلاك الطعام وكيفية التعامل مع بقايا ونفايات الطعام لقياس الوعي البيئي العام حول الهدف الثاني عشر من أهداف التنمية المستدامة، المعني بالإنتاج والاستهلاك المستدامين. وبهذا الخصوص، تلقت الجمعية دعوة للمشاركة في فعالية يوم التنظيف العالمي، التي تنظمها للسنة الثالثة على التوالي، محافظة العاصمة وتتميز بمشاركتها الفاعلة في اليوم التوعوي بمناسبة يوم التنظيف العالمي، المدرج ضمن أجندة الأمم المتحدة، وذلك تعزيزًا للوعي البيئي وترسيخًا لقيم المحافظة على البيئة، والفعالية أقيمت في أبراج الكويت كمبادرة لها أثر كبير في تعزيز الوعي البيئي، وتشجيع المجتمع على المحافظة على نظافة البيئة وحمايتها.

وقالت ديمة العدساني عضو مجلس إدارة الجمعية إن “يوم التنظيف العالمي الموافق يوم 20 سبتمبر من كل عام، وهو مناسبة أقرّتها الأمم المتحدة لتوحيد الجهود العالمية والتحول من الوعي إلى العمل الميداني المستدام، يأتي هذا العام تحت شعار “من أطباق نظيفة إلى مدن نظيفة”. منوهة الى “العديد من المقترحات المتسقة مع شعار يوم التنظيف العالمي لهذا العام ومنها “تخصيص حاويات لفرز النفايات في كل الأحياء السكنية، وحملات التوعية في المدارس، وبرامج تبرز تأثير فائض الأطعمة على البيئة، وفرض غرامات على هدر الطعام أو تشجيع المستهلك على أخذ بقايا الأطعمة من المطاعم، ووجود أماكن مخصصة لتجميع بقايا الأطعمة لاستخدامها كسماد عضوي من خلال الاستثمار من قبل الدولة، وسن قوانين إجبارية لإعادة التدوير وتحديد أماكن مخصصة للتجميع”.

ولفتت إلى أن “الجمعية الكويتية لحماية البيئة، وتوافقا مع مرئياتها تجاه أنشطة يوم التنظيف العالمي، بصدد تنظيم النسخة 27 من عملية “السلاحف البحرية” لتنظيف الشواطئ التي تنظمها سنويا بالتعاون مع الجمعية اليابانية في الكويت، بمشاركة الهيئة العامة للبيئة وبلدية الكويت وعدد من ممثلي الجهات الحكومية ومنظمات مدنية وفرق ومبادرين ومجاميع تطوعية وحضور لافت من الجمهور العام، في مبادرة لتعزيز الوعي البيئي والتأكيد على المسؤولية الوطنية في حماية البيئة والمحافظة عليها”.

وقالت إن “حملة السلاحف البحرية هي رمزية ومبادرة للتعرف على أنواع النفايات التي تجد طريقها إلى بيئتنا البحرية، وأضرارها على الموائل الطبيعية والكائنات الحية”، مبينة أن : “المشاركة الميدانية بالتنظيف هي خير وسيلة للتعرف على ذلك”، داعية إلى “أهمية المشاركة المجتمعية للمواطنين في المبادرات والفعاليات البيئية التي نسعى جميعا من خلالها إلى ترسيخ وتعزيز قيم المواطنة البيئية”.

Be part of environmental work in Kuwait

Join the Society and take part in our activities all year round.

Subscribe to our newsletter

Get our latest news and magazine issues by email.