Kuwait Environment Protection Society

بمناسبة اليوم الدولي للتنوع البيولوجي: الجمعية تدعو الجميع للتعاون لحماية مكونات الحياة الفطرية بالبلاد

دعت الجمعية الكويتية لحماية البيئة إلى أهمية التعاون بين الجهات الحكومية والمنظمات المدنية والمجاميع التطوعية والمبادرين لحماية التنوع البيولوجي في البلاد، فضلا عن ضرورة اضطلاع المواطنين والمقيمين بدورهم تجاه المحافظة على مكونات الحياة الفطرية بالكويت وموائلها والمواقع ذات الحساسية البيئية. وأشارت الدكتورة سميرة سيد عمر، مؤسس والرئيس الأول للجنة حماية الحياة الفطرية في الجمعية الكويتية لحماية البيئة إلى أن “الجمعية تشارك العالم اليوم احتفالاته باليوم الدولي للتنوع البيولوجي سعيا منها لتعزيز الوعي بقضايا الطبيعة”، لافتة إلى أن احتفال العام يأتي تحت شعار “العمل محلياً من أجل تأثير عالمي”، لربط المبادرات الفردية والمجتمعية بالأهداف العالمية لحماية النظم البيئية ووقف فقدان التنوع الحيوي. وفي هذا السياق، بينت د. سميرة سيد عمر أن “جمعية حماية البيئة ذهبت بعيدا منذ عقود إلى الدعوة لحماية عناصر ومكونات التنوع البيولوجي والحياة الفطرية عبر العديد من البرامج والمشاريع التنفيذية والتوعوية للعديد من لجانها وفرقها المتخصصة ولعل أبرزها لجنة حماية الحياة الفطرية التي تم تأسيسها عام ١٩٩٤ وتضم نخبة متميزة من الخبراء والكوادر الوطنية، علاوة على إطلاقها 8 نسخ من برنامجها السنوي “سلسلة البرامج التوثيقية للحياة الفطرية بالكويت”. وذكرت أن “مساعي الجمعية تواصلت من خلال عضوية الاتحاد الدولي لصون الطبيعة وتشكيل اللجنة الوطنية الدائمة للاتحاد الدولي لصون الطبيعة في دولة الكويت التي تترأسها الجمعية حاليا”. لافتة إلى أن “أهم أدوار اللجنة هو تنسيق الجهود الوطنية بين الجهات المختصة وذات العلاقة في مجال حماية وصون التنوع الأحيائي”. وأوضحت د. عمر أن “اللجنة التي تضم ممثلي الجهات العضوة تناقش العديد من الأمور ذات العلاقة وأهمها التحضيرات للمنتديات الإقليمية لصون الطبيعة بالإضافة الى التحضيرات الرئيسية لاجتماعات الكونغرس الدولي للاتحاد العام المقبلة”، مبينة أن “اللجنة بعضوية الهيئة العامة للبيئة ومعهد الكويت للأبحاث العلمية والجمعية الكويتية لحماية البيئة وجمعية المياه الكويتية”. وبينت د. سميرة سيد عمر أن “آخر مجهوداتها بهذا الإطار فهناك عدة مقترحات قدمتها رئيس اللجنة الوطنية للاتحاد في الكويت الدكتورة وجدان العقاب لرئيس الاتحاد الدولي لصون الطبيعة الدكتورة رزان مبارك وللدكتور هاني الشاعر المدير الإقليمي للاتحاد لغرب آسيا، ومنها: وضع نظام أساسي للجان الوطنية وتقع تلك المهمة على عاتق رئيس كل لجنة، وتصميم لائحة داخلية تنظم العمل داخل اللجنة، واستقطاب مجموعات وأعضاء جدد للجان الوطنية، وقد حاز المقترح على استحسان الحضور من المسؤولين لما فيه من أثر إيجابي على تحسين أداء اللجان الوطنية في خطوة تنظيمية”. ونوهت إلى أن “الجمعية وفي ذات السياق، توافقت مع جامعة الدول العربية لعرض سلسلة البرامج الوثائقية للحياة الفطرية بالكويت عبر نافذتها المعنيه بالبيئة، فضلا عن التعاون الدولي المتميز مع الاتحاد الدولي لصون الطبيعة والذي من خلاله تقوم بتزويده بتقارير حالة دورية عن الجهود الوطنية المجتمعية المبذولة في مجال الحياة الفطرية والتنوع البيولوجي”. إضافة إلى “انطلاق سلسلة البرامج الوثائقية للحياة الفطرية في تسليط الضوء على مكونات البيئة الحية كالنباتات والحيوانات البرية والبحرية في ما لا يقل عن 250 حلقة تلفزيونية عالية الجودة من النطاق المحلي لتكون منارة لأهمية تسليط الاعلام البيئي الضوء على التنوع الاحيائي في بلادنا ما هو الا دليل لنجاح مثل هذه المساعي خاصه بعد نيلها العديد من الجوائز الدولية بالإضافة الى اعتمادها في وزارة التربية كرافد علمي مساند للمنهج واخيرا ترحيب جامعة الدول العربية لوجودها ورفعها على مرصد جامعة الدول العربية”.